تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ينابيع المودة لذوي القربى ( على و شكوه غدير بر فراز وحى و رسالت ) ( فارسي ) — صفحة 411

مساهمون:

ص٤١١
عزت و شرف باشد . مترجم ) و به همين لحاظ على عليه السلام در بالاى منبر خطاب به جماعت گفتند : ( نحن اهل البيت لا يقاس بنا احد ) - « احدى قابل قياس با ما اهل بيت نيست » . و راست گفتند ، چگونه احدى از مردم قابل مقايسه با قومى باشند كه از جمله اين قوم ، شخص رسول خدا است و دو پاكيزه على و فاطمه و دو سبط بزرگوار حسن و حسين و شهيدانى چون اسد اللّه حمزه و داراى دو بال زمردين « جعفر » و سيد وادى و مطعم الطير عبد المطلب عليهم السلام اجمعين و ساقى حجاج عباس و حامى رسول خدا صلى اللّه عليه و آله و سلم و ياور و دوست‌دار او ، شديدترين دوستىها و كفيل ، مربى و مقرّ به نبوّتش و معترف برسالتش و انشاء كننده ابيات در مناقبش آن هم ابيات بسيار ، و شيخ قريش ابو طالب عليه السلام در ميان آن قوم باشد ؟ مىتوان ديگران را با آنان مقايسه كرد ؟

جاحظ بصرى معتزلى مىگويد : ستايش خداوند را كه ما را محبّ اهل البيت قرار داد

رسول خدا فرمودند : « انّى تارك فيكم الثّقلين احدهما اكبر من الاخر كتاب اللّه حبل ممدود من السّماء الى الارض و عترتى اهل بيتى و نبّأنى اللّطيف الخبير انّهما لن يفترقا حتّى يردا علىّ الحوض » ترجمه اين روايت بكرات گذشت و سپس فرمودند : هر سببى و هر نسبى در روز قيامت منقطع مىشود جز سبب و نسب من . آنگاه جاحظ گويد : « و الحمد للّه الّذى جعلنا من الّذين يحبّون ابناء نبيّنا و قرباه لانّا مأمورون بمحبّتهم و فرض اللّه علينا مودّتهم » - « حمد و ستايش مخصوص خداوند