تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ينابيع المودة لذوي القربى ( على و شكوه غدير بر فراز وحى و رسالت ) ( فارسي ) — صفحة 296

مساهمون:

ص٢٩٦

باب سى و پنجم در تفسير آيه شريفه : « وَ مِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ »

« 1 » موفق از زادان از على عليه السلام نقل كرده كه گفتند : « تفترق هذه الامّه على ثلاث و سبعين فرقة ، اثنتان و سبعون فى النّار و واحد فى الجنّه » يعنى اين امت اسلامى به هفتاد و سه فرقه جدا و تقسيم مىشوند هفتاد و دو فرقه آن در آتش دوزخ و يك فرقه از آن وارد بهشت مىشود ، و آن فرقه كه وارد بهشت مىشود كسانى هستند كه خداوند در قرآن كريمش در شأن آنان فرمودند :
« وَ مِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ »
و هم انا و محبّى و اتباعى » . يعنى و از جمله كسانى را كه آفريديم امتى باشند كه بسوى حق و حقيقت ( مردم را ) هدايت مى كنند و به پروردگارشان بازگشت مىنمايند » و ايشان من و دوستداران و پيروانم هستنم .

ناكثين ، قاسطين ، مارقين

و نيز موفق از عمر بن اذينه از « امام صادق » عليه السلام از آباء گرامش از على عليه السلام نقل كرده است كه رسول اكرم صلى اللّه عليه و آله و سلم فرمودند : « يا علىّ مثلك فى امّتى مثل عيسى بن مريم افترق قومه ثلاث فرق ، فرقه مؤمنون و هم الحواريّون و فرقه و هم اليهود و فرقه غلوا فيه فخرجوا عن دين اللّه و هم النصارى و انّ امّتى ستفترق فيك ثلاث فرق ، فرقه اتّبعوك و احبّوك و هم المؤمنون و فرقه عدوّك و هم الناكثون و المارقون و القاسطون و فرقه غلوا فيك و هم الضّالون يا على انت و اتباعك فى الجنّه و عدوّك و الغالى فيك فى النّار . » « اى على تو در ميان امت من چون عيسى پسر مريم عليه السلام هستى كه
هامش
( 1 ) - اعراف 181 .