الفصل الخامس : في الوصايا والقوانين ؛ كقوانين القيء والإسهال والفصد وجبر الكسر والشرط والبط . . . وغيرها .
الفصل السادس : في تفاصيل العلل مبتدئا بأمراض الرأس ثم العين والأذن والأنف ، ونلحظ فيها فكرة استخدام المسافة ( بالقصبة - 55 ، 3 م ) في حال الصمم حيث يصفه بالطارئ إن سمع منها وهو قابل للشفاء ، وهذا ما يوحي بأمرين ، أولهما التفريق ما بين شدة نقص السمع ؛ الخفيف والمتوسط ، أو الشديد ، ثم التشخيص التفريقي ما بين الصمم النقلي والاستقبالي اعتمادا على شدته ، فهو نقلي أو حسي عصبي متوسط إلى خفيف في حال كونه ليس بشديد .
أما في الأنف فقد تطرّق إلى موضوع الديدان فيه ، وهي من الحالات النادرة التي تذكر في تاريخ الطب ، وسببها دورة حياة ديدان الأسكارس عبر الجهاز التنفسي . وفي أمراض الحلق نلحظ تسمية محلية للهاة أطلق عليها ( بلبلة الحلق ) . كما نلحظ أنه استخدم في أمراض النساء كلمة الحمولة بدلا من الفرزجة سابقا . وفي أمراض المفاصل وضع التشخيص الدقيق لها ، وفرّق بين عرق النسا وألمه الممتد من الورك إلى الأصابع ، بينما النقرس في الإبهام فقط .
الفصل السابع : في الأمراض الظاهرة في الجلد ، ولعل فيها أول ذكر لقرحة الزهري
Syphilis
( الحب الإفرنجي أو المبارك ) ، كما نلحظ فيه وصفه لمرض الحزاز وتسميته الموافقة للتسمية الحديثة
Lichen planus
وليس المعروف بالهبرية
Dandruf
سابقا .
الخاتمة : ويتحدث فيها عن البحران ، وجبر الكسر والخلع ، وعن السموم ، وفي الزينة ، والمسمنات والمهزلات ، وفي فوائد متفرقة .