الصانع في ذلك . وتجدر الإشارة هنا لقوله بعدد الأضلاع اثنى عشر ، وفي الذكر أحد عشر بالأيسر ، حيث لم تشر أي من الكتب الطبية القديمة والحديثة إلى ذلك ؟ ؟ .
الفصل الثالث : في الأسباب ؛ وقسمها إلى ستة : 1 - الهواء . 2 - الطعام والشراب . 3 - النوم واليقظة . 4 - الحركة والسكون . 5 - الاحتباس والاستفراغ .
6 - الحركات النفسانية .
الفصل الرابع : في أحوال البدن ؛ وهي الصحة ، والمرض ، وحالة متوسطة . ويتحدث في هذا الفصل عن تدبير المأكول والمشروب ، وتدبير الفصول ، وتدبير النوم واليقظة والحركة والسكون ، والجماع ( وذكر فيه مرض النقطة وهو ما يسمى حاليا السيلان البني
Gonorrhea
ولعله أول من وضع هذه التسمية ) ، وتدبير الحامل ( ونلحظ فيه تسمية عنق الرحم ، ومنع الحامل من استخدام الأدوية القوية والمسهلات خوفا من الإسقاط أو موت الجنين أو التشوه ) ، وتدبير المولود ثم تدبير كل سن بما يناسبه ( ونلحظ هنا تأكيده على تعليم الطفل التكلم في ثلثي السنة أي ما يقارب ثمانية أشهر ) ، وتدبير الهواء ، وتدبير الماء .
ثم ينتقل إلى تعريف المرض وأنواعه وأقسامه وتوزعه ، وفيه يشير إلى حالة تشوه خلقي نادرة ؛ وهي الإصبع في الكف . ثم يتحدث عن العلامات المرضية ؛ كالسحنة وفحص البول ( القارورة ) والنبض ، واعتمد على النبض والقارورة بشكل أساسي ، وتحدث عن شروط أخذ النبض بالنسبة للمريض والفاحص ؛ كدهن الأصابع بأحد الأدهان ، وأن يكون ملما بالموسيقى ، وفي معرض القارورة وضع أسس فحصها وأشكال وألوان البول فيها ودلائله لكل مرض .