ولما وجدت هذا الغنى من المعلومات التي يحتويها المخطوط ، والقيمة العلمية والتاريخية التي يتحلى بها أيضا ، والمنزلة الرفيعة التي يمتلكها داود الأنطاكي ، رأيت من المفيد إن شاء اللّه تحقيق هذا الكتاب ، وإضافته إلى مجموعة كتبي التي حققتها قبله ، وإغناء المكتبات العربية ، وغير العربية بالكتب العلمية التراثية ، التي أرى من الواجب علينا إظهارها وإيضاح مكنوناتها ، ووضعها بين يدي القارئ والباحث وصاحب الاهتمام بالتراث العربي الإسلامي الأصيل ، الذي هو أصل العلوم والحضارات بلا ريب .
نزهة الأذهان في إصلاح الأبدان — صفحة 79
مساهمون: الشيخ داود الأنطاكي
ص٧٩