وإذا أراد بالجماع « 1 » الحمل فلينكس رأسها ورجليها « 2 » ويرفع وسطها فقط ، ويصبر إلى كمال نزول الماء ، وتستمر على هيأتها بعد ذلك حتى تسكن فإنه أقر للنطفة « 3 » . ولا يجوز الجماع على شيء يتحرك ، ولا إذا كان القمر في البروج الهوائية أو متصلا بالنحوس ، ولا أيام الفراغ وحال الغم « 4 » .
وخامسها تدبير الحامل
إذا أحست المرأة بالعلوق ؛ وعلامته جفاف عنق « 5 » الرحم ، وقلة الشاهية إلى الأكل وغيره « 6 » ، وتغير اللون ، والغثيان ، والميل إلى نحو الحوامض ، فيترك « 7 » جماعها ، وتطاع شهوتها « 8 » زمن الوحام ، وتمنع من الأدوية القوية والمسهلات « 9 » ، فإن اعتراها مرض عولجت بما يحفظ الجنين ؛ كمعجون الورد والمسك « 10 » والسكنجبين ، والقئ . فإذا قاربت
هامش
( 1 ) وإذا أراد بالجماع : في ( ت ) ؛ ومن أراد .
( 2 ) ورجليها : ساقطة في ( ت ) .
( 3 ) فإنه أقر للنطفة : في ( ن ) ؛ النطفة فإنه أقر . بعد ذلك : ساقطة في ( م ) .
( 4 ) ولا أيام الفراغ وحال الغم : في ( ت ) ؛ أو الأيام الفارغة .
( 5 ) المرأة : ساقطة في ( س ) . * عنق الرحم : كان تسميته سابقا ( فم الرحم ) ، وهي مطابقة للتسمية الحالية .
( 6 ) إلى الأكل وغيره : ساقطة في ( م ) و ( ت ) .
( 7 ) فيترك : في ( ت ) ؛ فيترك حينئذ .
( 8 ) وتطاع : في ( س ) ؛ وتطاع أي تعطى . وتطاع شهوتها : في ( ت ) ؛ وتعطى ما تشتهي .
( 9 ) زمن : في ( ت ) ؛ منها . والمسهلات : في ( س ) ؛ والإسهال .
( 10 ) * معجون الورد : وهو الجلنجبين العسلي ، الجلنجبين معجون الورد ، مكوناته ورد وعسل . . .
( انظر المغني : مادة 122 ، وأقرباذين القلانسي ، 82 ) .
* معجون : هو كل ما عجن من الأدوية والفرق بين المعجون والجوارشات أن المعجونات تكون مرة وحلوة ونتنة وطيبة ، والجوارشات لا تكون إلا عذبة الطعوم طيبة الروائح . ( تنوير ، 58 / 272 ) -
* معجون المسك : . . . أخلاطه زرنباد وذرونج ولؤلؤ وكهربا وبسذ إبريسم بهمن وساذج هندي وسنبل وقاقلة وقرنفل وجندبادستر ودار فلفل مسك . . . ( القانون لابن سينا ، 3 : 325 )