من لم تبلغ يورث النقطة « 1 » وضعف الكلى والمثانة ، وجماع الحائض يورث الجذام « 2 » والحكة ، وجماع المهجورة والكبيرة يسقط القوى « 3 » ويحل الأعضاء ويفسد الهضم « 4 » ويجفف البدن .
وينبغي أن لا يقع إلا « 5 » بعد ملاعبة وملاطفة لتقدر الأعضاء على توليد الماء ، ومن أراد توفير « 6 » قوته فلا يلصق بدنه ببدن المرأة .
وأفضل هيئات الجماع « 7 » أن بعلو الرجل المرأة ليتمكن من نزول الماء ، وغير هذه الهيأة فإنه ردي « 8 » ، وأردى الهيئات « 9 » أن تعلو المرأة على « 10 » الرجل فإنه يورث النقطة وعرق النّسا وورم الحالب « 11 » .
هامش
( 1 ) * النقطة : لعل هذه اللفظة استخدمها داود الأنطاكي لأول مرة لما كان يدعى بقروح الإحليل ( في القانون لابن سينا 2 : 535 ، وكذا في الحاوي للرازي ، 4 : 1699 ، وانظر الصفحة القادمة ) ، واستخدمت هذه العبارة في الحرب العالمية الثانية عندما كانت تفحص الجنود لمعرفة إصابتهم بمرض السيلان البني ، وعلامته ظهور النقطة الصباحية من الإحليل ، وهذا المرض حاليا يسمى السيلان البنىGonorrhea، وسببه المكورات البنيةGonococciويعرف بالتعقيبة .
( 2 ) * جذام : علة يتناثر معها الشعر أولا ، ثم تسقط الأطراف أولا فأولا ، كذلك إلى أن يموت العليل . ( التنوير ، 30 / 107 )
* الجذامLeprosyتسببهMycobacterium Lepraeوهو نوعان الجذاميLeproticوالدرنيTuberculous. ويسمى داء السبع أو داء الأسد .
( 3 ) وجماع : ساقطة في ( م ) . القوى : في ( م ) ؛ القوة .
( 4 ) ويفسد الهضم : ساقطة في ( م ) .
( 5 ) الفقرة من الصفحة السابقة من : ورابعها . . . حتى الصفحة الحالية لسند : إلا ، كانت بخط مغاير في ( ت ) وهي : والجماع على إثر الطعام فإنه حركة عنيفة يحدث النقرس والمفاصل وعرق النسا وعلى الجوع يحدث الرعشة والخفقا وجماع من لم تبلغ يورث النقطة ووجع الكلى ووجع المثانة والحايض يورث الجذام والجرب والمهجورة والكبيرة يورث ضعف القوة ولا يوقع إلا .
( 6 ) توفير : في ( ن ) ؛ وفور .
( 7 ) هيئات الجماع : في ( ن ) ؛ هيأة الجماع ، وفي ( م ) و ( ت ) ؛ هيأته .
( 8 ) فإنه ردي : في ( ت ) ؛ فإنه ردي جدا ، وفي ( م ) ؛ ردي .
( 9 ) وأردى الهيئات : في ( ت ) ؛ وأرداها .
( 10 ) على : ساقطة في ( م ) .
( 11 ) وعرق النسا وورم الحالب : ساقطة في ( ت ) .