ويجوز لأهل المريض أن يسألوا عنه الطبيب . وكان على رضى اللّه تعالى عنه حين يخرج من عند النبي صلى اللّه عليه وسلم في مرضه يسأل عنه فيقول أصبح بحمد اللّه بارئا .
وينبغي للمريض أن يسأل اللّه العافية وللعايد أن يدعو له بها فان العافية أفضل ما أنعم اللّه بها على الانسان بعد الاسلام ، إذ لا يتمكن من حسن تصرفه والقيام طاعة ربه إلا بوجودها ولا مثل لها فليشكرها العبد ولا يكفرها .
وقد قال صلى اللّه عليه وسلم : نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ « 1 » - رواه البخاري .
وقال صلى اللّه عليه وسلم : إن للّه عبادا يضن بهم عن القتل والسقم فيحييهم في عافية ويتوفاهم في عافية ويعطيهم منازل الشهداء .
وقال أبو الدرداء قلت : يا رسول اللّه لأن أعافى فاشكر أحب إلى أن أبتلى فاصبر ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : اللّه يحب معك العافية - رواهما أحمد .
وقال صلى اللّه عليه وسلم من أصبح معافا في بدنه ، آمنا في سربه عنده قوت يومه ، فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها .
وعن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال : أول ما يسأل عنه العبد من النعيم يوم القيامة أن يقال له أصح لك جسمك وأروك من الماء البارد - رواهما الترمذي .
وعن أبي هريرة رضى اللّه تعالى عنه عن النبي صلى اللّه عليه وسلم :
هامش
( 1 ) رواه الحاكم في المستدرك في كتاب الرقى 4 / 306 .