تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنهل الروي في الطب النبوي ( ص ) — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١
فيدعثره عن فرسه « 1 » . وأخرج مسلم عن جدامة « 2 » بنت وهب [ أخت عكاشة ] أنها سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، يقول : لقد هممت « 3 » أن أنهى عن الغيلة فنظرت في الروم وفارس فإذا هم يغيلون أولادهم فلا يضر أولادهم ذلك شيئا ، ثم سألوه عن العزل ؟ فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : ذلك الوأد الخفي وهي « وإذا المومودة سئلت » . قال الذهبي : وقال مالك : الغيلة أن يمس الرجل امرأته وهي ترضع ، وأغال ولده إذا جامع أمه وهي ترضعه . وقيل إذا رضعته وهي حامل فاسم ذلك اللبن أيضا الغيل .
هامش
( 1 ) رواه الترمذي في باب الطب 2 / 29 وأبو داود في الطب 2 / 186 وفي ابن ماجة في النكاح ص 146 . ( 2 ) وفي الأصل جذامة بنت وهب والتصحيح من مسلم في النكاح 2 / 466 . ( 3 ) لقد هممت الحديث - الغيلة بكسر الغين المعجمة ان يجامع الرجل امرأته وهي ترضع كان سبب قصده عليه السلام خوف ضرر الولد ، لان الأطباء يرون أن ذلك اللبن داء حتى ذكرت الروم الخ أي الجماع وقت ارضاع الولد فلا يضر الخ وفيه تلويح إلى أن ما يقول الأطباء منه الضرر ليس بيقين وجواز اجتهاده منه شرح مشارق الأنوار لابن فرشته قال : ابن السكيت الغيل ان ترضع المرأة وهي حامل وفيه تلويح إلى أن ما يقول الأطباء منه الضرر ليس بيقين لان أهل فارس والروم مع كثرة الأطباء فيهم ما امتنعوا عنها وفيه دليل على جواز الاجتهاد له صلى اللّه عليه وسلم - 12 من شرح المشارق لا كمال بهامشه .