تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنهل الروي في الطب النبوي ( ص ) — صفحة 360

مساهمون:

ص٣٦٠
وقد يعرض للكلب الكلب وهو جنون يعرض له لاستحالة مزاجه إلى السوداء وعلامته إحمرار عينيه وخروج لسانه وسيلان اللعاب من فيه وأن يطاطى رأسه نحو الأرض ويرخى أذنيه ويدس ذنبه بين رجليه ويجرب جلده ويعدو دائما ، ويكون في حركته كالسكران ، ويحمل على من رآه ، ولا ينبح إلا قليلا مع بحة صوته ويهرب منه الكلاب ويمنع من الأكل ويهرب من الماء إذا رآه ، فإذا عض إنسانا عرض له من الأمراض نحوها يعرض له ، والعلة التي تتبع عضة عظيمة ، حتى أن المعضوض يفزع من الماء بعد أسبوع وأسبوعين وإلى ستة أشهر وإذا اشتبهت علامة المكلوب بغيره فخذ قطعة من خبز فالطخها بالدم السائل من العضة وأطرحها إلى كلب آخر ، فان أكلها فالكلب الذي عض ليس بمكلوب ، وإن لم يأكلها فهو مكلوب . والعلاج : أن يشق موضع العضة ويوضع عليها المحاجم وتمص مصا قويا ، واجتهد ان يبقى الجرح مفتوحا ، لتخرج منه تلك المادة الفاسدة ويستعمل ماء الشعير ولحم الجدى ، وقد يبول المعضوض أشياء لحمية كأنها كلاب الصغار ، وينبغي للماص أن يدهن فاه بدهن الورد عند المص - إنتهى .

ذكر الغيل

أخرج أبو داود والترمذي وابن ماجة عن أسماء بنت يزيد الأنصارية رضى اللّه تعالى عنها قالت : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول : لا تقتلوا أولادكم سرا [ فو الذي نفسي بيده ] فان الغيل يدرك الفارس
المنهل الروي في الطب النبوي ( ص ) — صفحة 360 | محمد بن طولون الصالحي / حافظ عزيز بيك