تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحر الجواهر ( معجم الطب الطبيعي ) — صفحة 37

مساهمون:

ص٣٧
حارّة يابسة في الأول . تأخذ من طبيعة الشجر الذي تنبت عليه . تقوّي المعدة وأجزاء العين وتنفع أوجاع الكبد . وفي بعض البلاد يطحنونها في الهاون بماء حتى تنعم فإنها لا تدق إلّا مرطوبة بالماء ، يعجنونها بالدقيق ويخبزونها كما يفعلون بالحلبة في سائر البلاد . وهي طيب لأرض الهند . فارسيّها الك ودوالك .

أُشنان :

بالضم ، معروف . وهو أنواع ألطفها الأبيض ويسمّى خرو العصافير . وأجودها الأخضر الذي يغسل به الثياب . الشربة منه لإسقاط الجنين خمسة دراهم ، وللاستسقاء ثلاثة دراهم ، ولعسر البول نصف درهم . والشربة القاتلة منه عشرة دراهم . حارّ يابس في الثانية ، وقيل في الثالثة . جلّاء ، منقٍّ ، مفتح ، حاد ينفع من الحكّة والجرب . وماؤه المطبوخ علاج سُم العقرب نطولًا ، هذا مجرب .

أشهب :

سفيدى كه غالب بود بر سياهي « 1 » .

أشهل :

ميش چشم « 2 » .

أشياف :

جمع شياف ، وسيجيء .

أصابع العذارى :

هو صنف من العنب كأنه البلوط يشبه بأصابع العذارى المختضبة .

فارسّيه :

أنگور بخشي .

أصابع صفر :

هو أصل نبات شكله كالكف ، أبلق ، من صفرة وبياض ، صلب ، فيه يسير من حلاوة ، ومنه أصفر مع غبرة بغير بياض . حارّ يابس في الثانية . فارسيّه پنج انگشت .

أصابع هرمس :

گلرنگى . قوته كقوة السورنجان .

أصبع :

مثلثة الهمزة ، ومع كل حركة ، مثلث في الباء ، والعاشر أصبوع ، بالضم انگشت يذكر ويؤنث . جمعه أصابع وأصابيع .

أصدران وأصدغان :

هما عرقان تحت الصدغين .

الاصطباغ :

نان خورش كردن .

أصطرك :

هو الميعة اليابسة وهو صمغ شجرة رومية .

أصطفلين :

هو الجزر الذي يول .

أصعصموس :

هو الشيح .

الأصغران :

اللسان والفود .

الأصف :

في « الينابيع » : الأصف الكَبَر وأما التي تنبت في أصله فهي اللصف . حارّ يابس .

الأصفر :

بيِّن الصفرة زرد .

أصفر فاقع :

سخت زرد .

أصفر سليم :

معجون اتخذه « السّليم » . قيل لهذا المعجون أصفر لما فيه من الزعفران .

أصفران :

زرد وزعفران « 3 » .

أصل :

بيخ . جمعه أصول . استيصال از بيخ بركندن ويقال ليس له أصل ولا فصل ؛ أي : حسب ولسان . الأصل ، الحسب والفصل ، اللسان .

أصيل :

شبانگاه . وبا أصل .
هامش
( 1 ) - البياض المائل إلى السواد . ( 2 ) - ذو عين كعين الشاة . ( 3 ) - [ در نسخه‌يي ظاهراً چنين به نظر مىرسيد : زر ورد وزعفران ] .
بحر الجواهر ( معجم الطب الطبيعي ) — صفحة 37 | مؤسسه احياء طب طبيعى / محمد بن يوسف الهروي