أظفار الطيب :
هي أقْطَاع صدفية في مقدار الظفر ، طيّبة الرائحة ، تستعمل في العطر . أجودها الواقعة إلى القلزم حيث يكون السنبل ؛ لأن هذه الصدفة تكون غطاءً « 1 » لحيوان يرعى السنبل فلذلك يكتسب جوهرُها عطرية . فارسيّها « ناخن ديو » . حارة يابسة في الثانية . دخانها يدرّ الحيض ، وينفع الصرع واختناق الرحم . وقد يشرب بالخل فيسهل البطن .
الاظل :
بطن الإصبع .
الاعتدال :
هو تكافو الطبائع الأربع .
الاعتدال النوعي :
هو المعتبر بحسب أبدان الناس . والصنفي : المعتبر بحسب صنف من الناس . والشخصي : هو المعتبر بحسب شخص من الناس . والعضوي : هو المعتبر بحسب عضو من الشخص من صنف من الناس .
الاعتقال :
بسته شدن زبان . « 2 »
الأعراض النفسانية :
هي كيفيّات تعرض للنفس تبعاً لإنفعالات تحدث لها لما ترسم في بعض قواها من النافع والضار . وهي ستة على ما قاله « المسيحي » : الغضب والفزع والفرح والغم والهمّ والخجل . أقول الظاهر أنها ليست منحصرة فيها ؛ لأن الحزن منها وهو خارج عن الستة .
الأعضاء :
أجسام متولدة من أول مزاج الأخلاط .
الأعضاء الأصلية :
العظام والأعصاب والعروق . وقيل الأعضاء الأصلية هي التي تتولد من المني .
الأعضاء الآلية :
هي المركبة التي لا يصدق اسم الكل وحده على جزئها . قال « الشيخ » في « الشفاء » : تسمّى أعضاء آلية لأنها هي من آلات التنفس وتمام الحركات والافعال . والأعضاء المفردة بخلافها ، وهي العظم والغضروف والعصب والرباط والوتر والوريد والشريان والغشاء واللحم الأحمر والشحم والسمين والغدد والجلد والظفر والدشبد والشعر . ويقال لها « البسيط » و « متشابه الأجزاء » أيضاً وما عدا ذلك فهي المركب .
الأعضاء الرئيسية :
إعلم أنَّ الأعضاء إنْ كانت مبادئ وأصولًا للقوى التي يحتاج البدن إليها في بقاء الشخص أو النوع تسمّى روساً .
أما بحسب بقاء الشخص ، فالرئيسة ثلاثة :
القلب والكبد والدماغ . وأما بحسب بقاء النوع ، فالرئيسة هذه الثلاثة أيضاً ورابع يخصّ النوع وهو الأنثيان .
الأعضاء الخادمة للرئيسة :
هي التي تنتفي فيها المبدئية دون الإعانة . وأما الأعضاء المروسة بلا خدمة : هي التي ينتفي فيها الأمران دون القبول .
الأعضاء الغير المرؤوسة ولا الرئيسة :
هي التي تنتفي فيها الأمور الثلاثة .
الأعضاء الخادمة : يطلق على كل ما يتمّ به
هامش
( 1 ) - خ . ل : عظام الحيوان .
( 2 ) - عقل اللسان .