الأشج :
هو الأُشق .
أشجع :
پى پشت پنجه دست وپنج انگشتان كه به پشت دست متصل است ، جمعه أشاجع . قال « الجوهري » : « عقد الأصابع ثلاثة » : أولها أشجع ، وثانيها برجمة ، وثالثها أنمله .
أشر :
بالضم تيزى دندان .
أشرج :
آن كه يك خايه وى بزرگ بود ويكى خرد وآن كه يك خايه ندارد .
أشراس :
قال « صاحب المنهاج » : هو الأصل الخنثى ويشبه أصل اللوف في أفعاله .
قال « صاحب الجامع » : ليس هو أصل الخنثى كما زعم جماعة من المفسرين وإنما هو نبات آخر غيره يشبهه بعض الشبه . إذا جعل الأشراس بالخل ووضع على القوبا فيبرأها .
حارّ يابس في الثانية . فارسيّه سريش .
الأشربة :
هي السوائل التي يطرح فيها السكّر .
الأشرص :
آن كه پلك بسيار برهم زند « 1 » .
أشرم :
سر بيني بريده « 2 » .
أشعب :
بالباء الموحدة ، اسم رجل يضرب به المثل في الطمع .
أشعران :
دو كناره فرج « 3 » .
أشق :
كصرد كندل . و « صاحب المهذَّب » أورده في الألف المفتوحة . وهو صمغ الطرثوث . حارّ في آخر الثانية يابس في الأولى . نافع لصلابة الأنثيين طلاءً بالخل . يدرّ حتى يبول الدم . ينفع من الربو وعسر النفس إذا لعق بالعسل أو بماء الشعير . وينفع من الخوانيق البلغمية والسوداوية . ويحلّل صلابة الطحال والخنازير طلاءً ويفني اللحم الفاسد وينبت الجيد طلاءً . ويدفع الحيّات . وإذا طلي أخرج المعبله من البدن . ويسهل البلغم .
ويخرج الجنين حياً وميتاً . الشربة منه ما بين نصف مثقال إلى مثقال بعد نقعه في المطبوخ .
والمحلول منه بالخلّ ينفع المزمن من القوبا .
وإن طلي على العانة والإبط وغيرهما في الحمام ويُصبرَ عليه ساعة ، فإنه يسهّل نتف الشعر .
أشقاقل :
هو بزر الجزر البري . حارّ يابس في الثانية ، وقيل حارّ رطب في الأولى ورطوبته أكثر من حرارته . وهو مهيّج للجماع ، زائد في الباه والإنعاظ ، وخاصة إذا كان مربّى بالعسل . ويزيد في المني واللبن زيادة كثيرة ، إذا أدمن ويقوي الأعضاء الباردة وينفع الاستسقاء في الابتداء ويزيد في لذة الجماع طلاءً وينفع اختناق الرحم . وينفع من السموم والهوام الباردة ، والكلب الكَلِب والسباع .
ويسقط الجنين احتمالًا ويضرّ الرئة ويصلحه العسل .
أشنه :
هي قشور دقيقة لطيفة تلتفّ على شجر البلوط والصنوبر والجوزة ، ولها رائحة طيبة . وهي معتدلة في الحر والبرد وقيل أنها
هامش
( 1 ) - الكثير الرمش .
( 2 ) - مَنْ قطع رأس أنفه .
( 3 ) - شفرتيّ الفرج .