انه أصف رومي ، وقيل أصله ، وقيل ثوم برّي .
حارّ في الأولى يابس في الثانية .
إسقولوس : اسراش :
إسقيل : هو بصل الفأر ، سمى بذلك لأنه يقتل الفأر . ورقه كورق السوسن وله زهر [ مائل ] إلى السواد . حارّ يابس في الثالثة ، يدفع الثآليل طلاءً وإذا طلي مع العسل على داء الثعلب وداء الحية أنبت الشعر . ويفيد الربو وضيق النفس والسعال المزمن والصرع .
الشربة منه مثقال والمعمول منه هو المشوىّ .
الأسكنان : « 1 »
بفتح الهمزة وسكون السين وفتح الكاف : شفر الرحم أو جانباه مما يلي شفريه أو قذتاه . كذا قال « صاحب القاموس » في « تهذيب الأسماء واللغات » : « قال الجوهري : الاسكنان بكسر الهمزة ، جانبا الفرج ، وهما قذتاه . واما قول أبي إسماعيل بن أبي البركات أن الأسكتين بفتح الهمزة ، وأن الجوهري نص عليها بالفتح ، فغلط صريح وجهل قبيح جَمَع فيه باطلين أحدهما زعمه الفتح والثاني نسبة ذلك إلى الجوهري ، وهو برئ منه فقد صرح في صحاحه بكسر الهمزة » .
الإسكاف والأسكوف :
كفش گر . جمعش اسكافة .
الاسكف :
بالضم ، پلك زيرين چشم « 2 » .
الإسكندر :
كان حكيماً وملكاً . اعلم أنّ الإسكندر اثنان : الأول هو « ذو القرنين إسكندر ابن سلوكوس الرومي » ، الذي حال الأرض وبلغ الظلمات ومغرب الشمس ومطلعها وسدّ يأجوج ومأجوج كما اخبر الله تعالى عنه .
والثاني « الإسكندر بن دارا ابن بهمن الرومي » ، المشهور ب - « الإسكندر الأول » ، لأنه ذهب إلى « الصّين » و « المغرب » ، ومات وهو ابن اثنين وثلاثين سنة ، وسبعة أشهر . والأول كان موناً والثاني كان على مذهب أستاذه أرسطو ، واستوزره فكان عاملًا برأيه وانقاد له ملوك الترك والروم والهند وبين الأول والثاني دهر طويل . كذا في « آثار البلاد » .
أسَل :
محركةً ، هو النبات الذي يتخذ منه الحصير . فارسيّه « دلوخ » .
أسلة :
من اللسان ، طرفه المستدق ومن الذراع ، مستدقه .
أسلت :
نيمه بيني بريده « 3 » .
أسلم :
هو الباسليق الإبطي ويقال له الأسلم ، لأن تحته لا يكون شرياناً ؛ بخلاف الباسليق الأصل فإنّ تحته شريان يخاف أنْ تقع الإبرة عليه .
أسلوب :
بالضم ، الأصل .
أسمر :
گندم گون .
إسماعيل الهرويّ :
كان حكيماً اديباً فاضلًا له أشعار وتصانيف في الحكمة وكان يدارس كتب « أبي نصر » ولم يَخُض في تصانيف « أبي علي » وله تلامذة حكماء فضلاء . وتشاجر يوماً
هامش
( 1 ) - خ . ل : الأسكتان .
( 2 ) - الجفن الأسفل .
( 3 ) - الذي قطع نصف أنفه .