وقال الإمام حجة الإسلام الغزالي رحمه اللّه تعالى : كان الحسن البصر رضي اللّه عنه يكتب رقعا ثم توضع على المحمومين ، فإذا أخذها الإنسان وجد فيها : بسم اللّه الرحمن الرحيم ،
يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ وَخُلِقَ الْإِنْسانُ ضَعِيفاً
،
رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ
،
وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ ، وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلا رَادَّ لِفَضْلِهِ ، يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ
.
وقوله تعالى :
« فَإِنْ تَوَلَّوْا ، فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ »
( سورة التوبة الآية 129 ) هذه الآية لعطف القلوب المعرضة على من أعرضوا عنه ، وتمنع كيد الكائدين ، فمن قرأها ليلة الجمعة نصف الليل وقال : يا رب حسبي على فلان بن فلانة ، اعطف قلبه علي وذلّله فإن اللّه سبحانه وتعالى يعطف قلبه عليه .
وعن أبي الدرداء رضي اللّه عنه قال : من قال كل يوم سبع مرات :
« فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ »
كفاه اللّه عز وجل من أمر آخرته ودنياه صادقا بها أو كاذبا ، وفي رواية ، لم يمت هدما ولا غرقا ولا ضربا بحديد .
وسورة « هود » من كتبها في ورق بزعفران وأمسكها عنده أعطى قوة ونصره اللّه على من يحاربه ، ولو قاتل ألف رجل نصر عليهم وقهرهم وأهابوه وضعفت أيديهم عنه ، وإن رآه أحد ارتاع منه ، وإن كتبها بزعفران وشربها ثلاثة أيام بكرة وعشية قوى قلبه ولو قابله الجن فلن يفزع منهم .
سورة « يوسف » من كتبها وشربها ويسأل اللّه تعالى الرزق وأن يجعل له الحظوة عند كل أحد ، بلغ ذلك بحول اللّه تعالى .
وقال تعالى :
« فَلَمَّا دَخَلُوا عَلى يُوسُفَ . . . . »
إلى قوله
« الْحَكِيمُ »
هذه الآيات لمن طال سجنه وهو مظلوم أو له عدو فليكتب هذه الآيات وتعلق على عضده الأيمن ويكثر من قراءتها فإنه يتخلص بإذن اللّه تعالى .
سورة « إبراهيم » قوله تعالى :
« وَما لَنا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ . . . »
الآية رقم 12 خاصة