لوجع اليدين والرجلين والنظرة فمن كان به شيء من ذلك فليكتبها في ورقة ويعلقها عليه فإنه يبرأ .
سورة بني إسرائيل إذا كتبت بزعفران ومحيت بماء ورد وسقيت الصبي الذي لم يتكلم انطلق لسانه وتكلم .
وجاء في كتاب الدر النظيم في خواص القرآن العظيم للإمام اليافعي : قال الإمام حجة الإسلام الغزالي عن الإمام بن قتيية : أربع آيات من القرآن منها آية في الأنعام
« وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ »
إلى قوله
« أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ »
، والثانية في النحل
« أُولئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ . . . »
الآية ، والثالثة في سورة الكهف
« وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآياتِ رَبِّهِ »
إلى قوله
« أَبَداً »
، والرابعة في سورة الجاثية
« أَ فَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ . . . »
الآية رقم 23 إلى قوله
« تَذَكَّرُونَ »
فقال احتفظ بها فإنها كنز من كنوز العرش والجنة ، واكتبها لكل خوف وعلة .
سورة الكهف من كتبها وجعلها في إناء زجاج ضيق الرأس وجعلها في منزله فإنه يأمن الفقر والدين ويأمن هو وأهله من أذى الناس ولم يحتج إلى أحد أبدا .
سورة مريم من كتبها وجعلها في قدح من زجاج في منزله كثر رزقه وخيره ورأى في منامه ما يسره ، ويرى خيرا .
سورة طه إلى قوله
« وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ »
إلى قوله
« وَالْعاقِبَةُ لِلتَّقْوى »
من كتبها وعلقها عليه كساه اللّه من عرى ، وزوجه إن كان أعزب ، وإن كان كثير النسيان فإنه لا ينسى ، وإن كان مريضا يشفى من مرضه ، وإن كان فقيرا استغنى .
سورة الأنبياء قوله تعالى :
« أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ »
ما من مريض يدعو أربعين مرة بهذا إلا أعطى أجر شهيد .
سورة « المؤمنون » من كتبها في خرقة بيضاء ليلا وعلقها على من يشرب الخمر لم يشربه أبدا .