سورة « فاطر » عن النبي صلى اللّه عليه وسلم أنه قال : من قرأ سورة فاطر دخل الجنة من أي باب شاء » ، وإذا كتبت وعلقت في دابة حفظت من كل طارق وسارق ، وإن تركها في حجر رجل على غفلة منه ، لم يقدر على القيام من موضعه حتى تزول عنه .
سورة « يس » عن أنس رضي اللّه عنه قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : لكل شيء قلب ، وقلب القرآن سورة يس ، ومن قرأ يس كتب له بقراءتها قراءة القرآن عشر مرات ، قال عليه الصلاة والسلام : يس تطعم صاحبها خير الدنيا والآخرة ، وتذهب عنه بلوى الدنيا والآخر وتدفع عنه أهاويل الدنيا والآخرة ، وتدفع عن صاحبها كل سوء وتقضي له كل الحاجات ، ومن كتبها وشربها أدخل اللّه في جوفه ألف دواء وألف نور وألف يقين وألف بركة وألف حكمة وألف رحمة ونزعت عنه كل داء وعلة ، وكل مسلم قرأ سورة « يس » وهو في سكرات الموت لم تقبض روحه حتى يرى رضوان تحته ، ومن قرأها أمام حاجته قضيت ، وقال عليه الصلاة والسلام : إن في القرآن سورة تدعى العزيزة عند اللّه ويدعي صاحبها الشريف عند اللّه تشفع بقراءتها لقارئها يوم القيامة وهي سورة « يس » .
وقال صلى اللّه عليه وسلم : تهرب المردة من سورة يس وآخر الحشر والمعوذتين ، وعنه صلى اللّه عليه وسلم : من قرأ سورة يس ليلة الجمعة أصبح مغفورا له ، وعن الحسن البصري أن رسول اللّه قال : الحمد للّه الذي أكرمني وأكرم أمتي بسورة يس ، من قرأها ليله ونهاره لم يدركه ذنب .
قال الشيخ أبو الحسن الشاذلي نفع اللّه به في كلامه : وإن مما تبين نفعه وصحت تجربته ، فمن كان عليه خوف من سلطان جائر أو طلبه بغير حق أو هاله فزع أو ضلت به الطريق أن يقرأ سورة يس ثم يقرأ بعدها بسم اللّه الرحمن الرحيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم ، بسم اللّه الذي لا إله إلا هو ذي الجلال والإكرام ، بسم اللّه الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم ، اللهم إني أعوذ بك من شر فلان بن فلانة فإنه يكفي شره .
تسهيل المنافع في الطب والحكمة — صفحة 254
مساهمون: ابراهيم بن عبد الرحمن بن أبي بكر الأزرق
ص٢٥٤