الباب السابع والخمسون في « الأدوية التي تخرج النصل والشوكة وغيره من البدن
الزيت إذا وضع على القدمين حارا وكان فيهما شوك أخرجه ، وكذا النصل إذا قلي بالسليط وجعل على الشوكة فإنها تخرج سريعا ، وينبغي إذا خرج النصل أن يحشى مكانه بالمر والكندر كما قاله في بعض كتب الطب .
قال في الدرة المنتجة : الأثمد هو الكحل إذا سحق ونثر على الجرح الطري أدمله ولكن يبقى زثره أخضره ، العنزروت إذا رق وجعل على الجرح الطري لحمه ، الآجر الأحمر الذي لم يدركه الماء إذا دق ناعما وضمد به القروح التي قد أعي إندمالها نفعها ، نسج العنكبوت إذا جعل على الجراحات الطرية حفظهما من الورم ، وكذلك أيضا الكندر ، انتهى كلامه .
وقال في مختصر المغني : دم الأخوين يلحم الجراحات الطرية سريعا وهو دواء قوي جدا ، النيل إذا رق ونثر على الجروح ألصقها وقطع الدم السائل ، الخل رذا بئت فيه صوفة ثم وضعت على الجراحات في أول تعرض ، منعها أن ترم ، الزنجار يمنع الجراحات أن تعرض لها حمى ، خشب البقم رذا دق ناعما وضمدت به الجراحات الحمها ، الفنزروث يلحم الجراحات العارضة عن ضربة ويدملها بقوة ، نوى التمر المحرق يلزق الجراحات ضمادا ، دهن الورد يبرد تبريدا يسيرا وينفع من شدة ألم الجراحات ويحلل القيم عنها ، الكندر يلزمها ضمادا إذا كانت بدمها ، اللبن الحامض - القطيب - إذا عمل على الجرح وجعل فوقه روث فإنه للصقه ، الآجر إذا دق ناعما وحشى به الجراحات الطرية والقديمة أدملها ، ويستعمل ذلك مرارا وقد جرب فنفع غير مرة انتهى كلامه ، وللجراح يدق العفص ويعجن بخل ويداوي به فإنه نافع حسن ، وللجرح الخبيث والدماميل الخبيثة يؤخذ الزجاج ويدق وينخل بخرقة صفيقة ثم يغسل الجرح بماء حار قد أغلى على