وإذا سحق العصفر ، وخلط بعسل ، وطلي به القوبات ، أذهبها ، واللّه الشافي .
وقال الفايقي في كتابه « الجامع » في الأدوية المفردة : إذا طلي يقلع القوبات ولبن العش بالعفص مسحوقا بالخل على القوبات ، أذهتها ، والسعقة ، ولكنه حار ، مجرب ، انتهى .
وقال في « الدّرة المنتخبة » في الأدوية المجربة : النورة المطفاة إذا جعلت على الخراز والقوب ، بعد دلكها بشيء حسن حتى يخرج منها رطوبة ، فإنه تزول - مجرب ، الخضاب الذي يخضب النساء به أيديهن المعمول من العفص ، والراسخت إذا وضع على الخراز مرارا فإنه يذهبها ، انتهى كلامه .
وقال المارديني في « الرسالة » في علاج القوبا : أما القوبا فيكفي فيها أن تحك حتى تدمي ثم تطلي بماء البقلة الحمقاء ، فإن لم يكف ، طلي بصمغ نقع في خل ، فإن لم يكف ، طلي بكثيري نقع في خل ، فإن لم يكف ، طلي بعروق صفر ، قال شيخنا : وعروق صفر هي الهرد المعروف ، ولكن المعروف عند الأطباء أن العروق الصفر هي الكركم كما قاله في « الجامع » للفايقي ، واللّه أعلم .
وقال في اللفظ : إنما يحدث القوبا من المرة السوداء ، وعلاجها بما ينقي السوداء والحمية ، وإذا انتشر القوبا وكثر ، فعلاجها علاج الجذام ، ومن أدويتها : ريق الصايم ، أو ورق الصفراء أو الغاب بذر قطنة ، وماء البقلة الحمقاء ، يطلي بها عليها ، انتهى كلامه .
وقال في « مختصر المغني » : ريق الجائع يبرئ الأطفال من القوبا ، بأن تدلك به كل يوم ، الورس ينفعها لطوخا ، القار الرطب إذا خلط بمثله شمع مرات ، ثم طلي به عليها ، قلعها ، الخبز اللين إذا خلط بماء وملح ، وضمد به القوبا المزمنة ، أبرأها ، ماء البحر إذا صب ساخنا على القوبا ، قلعها ، المرّ في خل حادق ، ولطخ به القوبا ، أذهبها ، اللبن العشر يقلع القوبا لطوخا ، وقد سبق في كلام الفايقي ، الثوم يخلط بعسل ويطلى به القوبا ، يذهبها ، الحلتيت إذا حل بخل ، ولطخ به القوبا عند ابتدائها ، أبرأها ، الشذاب إذا سحق ووضع على القوبا مع الزبودة والخل ، نفع منها ، الخل وحده ، ينفعها غسلا بعد الدلك ،
تسهيل المنافع في الطب والحكمة — صفحة 157
مساهمون: ابراهيم بن عبد الرحمن بن أبي بكر الأزرق
ص١٥٧