نسبة إلى حبس ولا إلى اطلاق لكنه ان طبخ في الدهن اطلق وان طبخ في الخل حبس قال السمرقندي الباذنجان يولد وما حارا يصير بعده مدة يسيرة سوداء فيتولد منه الأمراض السوداوية وإذا سلق سلقه حقيقة بعد ان ينزع قشره وشوى بالدهن وعمل منه البورانى بدهن عذب كدهن اللوز أو دهن الحل فهو جدير بان لا يضر لذب الحدة عنه وهو غذاء لذيذ حبيب إلى الطبيعة فيقبل عليه الطبيعة ونخله وتجيد هضمه وتدفع عنه ما لا يصلح للبدن أولا الاكثار منه
[ بوزيدان ]
قال المؤلف بوزيدان حار في الأولى يابس في الثانية ينفع أوجاع المفاصل والنقرس ويزيد في الباه أقول البوزيدان أصل نبات بأرض إسكندرية كالأصابع ابيض صلب ويسمى المستعجل وبدله مثلاه من البهن الأبيض وشربته درهم ونصف كذا في التقويم ويصلحه الخردل
[ بقلة يمانية ]
قال المؤلف بقلة يمانية باردة في الأولى رطبة في الثانية يسكن الأورام الحارة والعطش وينفع السعال والصدر والصداع الاحتراقى أقول قال صاحب التقويم البقلة اليمانية يسمى بالفارسية پريهن وقال تاج الدين البلغارى يسمى بالفارسية سرخ مرو حشيشة حمراء أغصانها وأوراقها وقدها كقد بستان افروز والسلق اليمنى وأهل اليمن يزرعونه بين المباقل للزينة وطعم ورقه كطعم اسفاناخ واستعماله في الأورام بالضماد وفي السعال والصدر والعطش يشرب مائه طبيخا بدهن اللوز أو ماء الرمان الحلو وفي الصداع بالضماد أو بالنطول من عصارته ودهن الورد
[ بزر قطونا ]
قال المؤلف بزر قطونا بارد في الأولى رطب في الثانية المقلى منه بدهن الورد قابض نافع للسحج وبالخل على الجمرة والأورام الحارة ويسكن الأوجاع ويضمد به الرأس فيسكن الصداع ويسكن العطش ولهيب الحميات وغير المقلى يلين الطبيعة أقول بزر قطونا معروف يسمى بالفارسية سفيوش واسبغول ومدقوقه روى ربما قتل شاربه ودرهمان منه إذا قلى دلت مع دهن الورد واكل ينفع من الاسهال المرارى وخصوصا للصبيان والاكثار من شرب لعابه أيضا خطر
[ بقلة الحمقاء ]
قال المؤلف بقلة الحمقاء باردة في الثالثة رطبة في الثانية تقلع الثاليل بخاصية وتسكن الصداع الحار والتهاب المعدة شربا وضمادا وتنفع من الرمد ونفث الدم وتذهب الضرس أقول بقلة الحمقاء يسمى بالفارسية پريهن وهي الفرفخ والبقلة المباركة وبقلة الزهراء والرجلة والبقلة الظاهرة قال صاحب الصيدنة وصفها بالمباركة لكثرة منافعها وكذلك وصفوها بالحماقة لأنه كان يجب عليها ان تتغرز نفسها ولا تنبت بكل مكان ولا تستزول فيكون من باب إضافة الموصوف إلى الصفة على التأويل المذكور