تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموجز في الطب — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
عنصلة وكانت خمسة أرطال والتصديع والاسبات في البصل لكثرة بخاراته الغليظة المتصعدة إلى الرأس ولذلك يضر العقل وخل الغصل هو الخل الذي يجعل فيه الغصل وطريقه ان يقطع الاسقيل بسكين خشب أو زجاج ويسلك في خيط من غير أن يلتصق القطع بعضها ببعض ويجفف في الظل أربعين يوما ثم يلقى على مقدار يراد منه تسعة أمثاله من الخل الثقيف ويوضع في الشمس ستين يوما في اناء مغطى الرأس وقوم من الأطباء يجعلون في كل مقدار من الاسقيل ثلاثة أمثاله من الخل وآخرون لا يجففون الاسقيل ولكن يطرحونه في الخل ويتركونه ستة اشهر وما يعمل هكذا يكون أقوى كذا في اقرابادين القلانسي والسلاقة بالقاف الماء الذي يسلق معه الشئ كالاسقيل والاسفاناخ ونحوهما

[ بهمن ]

قال المؤلف بهمن حار يابس في الثانية يقوى القلب جدا وينفع الخفقان ويزيد في المنى زيادة بنية ويسمن أقول البهمن قطاع خشب حمر وبيض رزينة صلبة المكسر في طعمها حلاوة وتتبعها مرارة وقال أبو الريحان في الصيدة كنت أراه في الجبال فما كنت أشبه نباته وأرومته الا بالجزر لولا حمرة الارومته قال الشيخ في الأدوية القلبية البهمن حار يابس منه ابيض ومنه احمر والأحمر أشد حرارة وفيهما جميعا قبض مع تلطيف وتفتيح ولهما خاصية قوية في تقوية القلب وتفريحه وبدله مثله تودرى أو نصفه لسان العصافير

[ باقلا ]

قال المؤلف باقلا قريب من الاعتدال والرطب منه رطب وفيه رطوبة فضلية ونفخ كثير يقل إذا طبخ أو قلى ويولد لحمار خواد خلطا غليظا جيد الغذاء عسر الهضم وإذا شق وجعل على نزف الدم قطعه وخاصية قطع بيض الدجاج إذا علفت منه وإذا ضمد الشعر بقشرة رقعة وإذا ضمد به عانة الصبى منع نبات الشعر فيها ويحسن اللون ويضمد به مع الشراب على ورم الخصية والثدي فينفع منه جيد للصدر وينفع السعال ويصدع ويرى احلاما روية مشوشة أقول الباقلا ويسمى البقول والجرجر وهو بارد يابس في الأولى ومن قال إنه بارد في الثانية فقد افرط والرطب منه بارد رطب بلا شبهة وقول من قال باعتدال باقلا غير بعيد ولهذا قال المؤلف بقربه منه لان معناه الميل إلى البرودة والرطوبة هاهنا وقوله جيد الغذاء مما نص عليه البقراط ولولا نفخه لما قصر عن كشك الشعير في جودة الغذاء وحفظ الصحة وقوله وجعل على نزف الدم اى سبلان دم من ضربة وغيرها قوله منع نبات الشعر لما انه يزهل الجسم ذكره في التقويم ولذلك إذا كرر ضماده على الموضع المحلوق منع نبات الشعر ويحسن اللون لما فيه من الجلاء وكذلك يزيل الكلف والنمش وتصديعه والأحلام المشوشة لافراط نفخه وانتشار البخار الثقيل منه ولذلك يحدث تكسرا في جميع البدن وتمددا في الأعضاء ودوارا وثقل راس ذكره السمرقندي

[ بسرويلج ]

قال المؤلف بسرويلج