في كتب النحو وكانت الزهراء رضى اللّه تعالى عنها تحبها فأضيف إليها وقيل بنو أمية كانوا يقولون لها بقلة الحمقا كناية عن اضافتها إليها حوشيت عما يقول الظالمون وعلى هذا لا يكون من باب إضافة الموصوف إلى الصفة وقيل تنبت في المسيل فيذهب بها السيل فوصفت بالحمق والإضافة تكون أيضا على التأويل ولاشتهارها بين الأطباء يقتصرون ويقولون البقلة من غير صفة وسميت رجلة لضعفها وما ذكره من افعالها ظ ولبن بزرها يضر بالطحال ويولد البلغم ويصلحه السكر وقدر ما يؤخذ منه عشرة دراهم
[ بندق ]
قال المؤلف بندق مائل إلى الحرارة واليبوسة بطى الهضم يتولد منه المرار ويهيج القئ ويصدع ويولد الرياح والنفخ ويزيد في الدماغ وينفع السعال ويعين على النفث أقول البندق مائل إلى الحرارة واليبوسة وهو اغذى من الجوز لأنه أشد اكتناز أو أكثر أرضية منه ولذلك هو ابطاء هضما منه وفيه قبض ونفخ كثير في أسافل البطن ويدفع مضاره العسل وهو مع التين يدفع السموم وزعم قوم انه يطلى على يافوخ الطفل الأزرق فيذهب الزرقة
[ بسفائج ]
قال المؤلف بسفائج حار في الثانية يابس في الثالثة يحلل النفخ ويسهل السوداء والبلغم والمائية والشربة منه إلى درهمين ومطبوخا إلى أربعة دراهم أقول البسفائج عروق ذات شعب شبيهة بالحيوان السمى بأربع وأربعين قضبانه دقاق حمر وهو فستقى اللون في مذاقته حلاوة مع قبض ينبت في المواضع الندية ومع أصول شجر البلوط طوله من نحو شبر وليس له زهر ولا ثمر وشربته ما ذكره في المتن وبدله افتيمون مع يسير من الملح الهندي
[ بلوط ]
قال المؤلف بلوط بارد في الأولى يابس في الثانية روى الغذاء ينفع نفث الدم ورطوبة المعدة ويعقل البطن وينفع قروح الأمعاء والسحج أقول ما ذكره من أوصاف البلوط أقل من شاه بلوط لان فيه أدنى حرارة وهذه الأفعال في جفته أكثر وهو قشره الداخل وأكثر ما يوكل منه عشرون درهما ويصلحه ان يشوى ويضاف اليه سكر والبلوط يغرر البول وذلك لقبضه وفيه ترياقية للسموم
[ بقرقرنه ]
قال المؤلف بقرقرنه المحرق المغسول يشرب بالماء فيحبس نفث الدم والرعاف وإذا بخر باختاء البقر الرحم الناتية ردها وطرد البق ويطلى على بطن المستسقى وينام في الشمس فينتفع أقول يدق القرن المحرق المغسول ويشرب بالماء لنفث الدم وينفخ في المنخرين الرعاف والاخثاء جمع خثى وهو فضلة البقر
[ باداورد ]
قال المؤلف باداورد بارد يابس في الأولى ينفع الاسهال المعدى ونفث الدم ويضمر الأورام