لفمها
[ جلنار ]
قال المؤلف جلنار بارد في الأولى يابس في الثانية يشد اللثة ويقوى الأسنان وينفع نفث الدم ومن السحج ويدمل الجراحات والقروح العتيقة أقول الجلنار زهر الرمان البرى وهو رمان لا ينتفع به
[ جبن ]
قال المؤلف الجبن الرطب منه بارد رطب والعتيق حار يابس وأفضله المتوسط والطري منه غاذ مسمن والمملح العتيق يهزل وهو روى للمعدة لكنه يزيد الشهوة وخلطه بالملطفات روى بسبب تنفيذها له ويولد الحصاة في الكلى والمثانة أقول الجبن الرطب بارد رطب في الثانية لبقاء مائية اللبن فيه ولهذا يكسر لهب المعدة وهو أقل توليدا للخلط الغليظة وإذا تنودل مع العسل اطلق لغلبة مائية المسلهة واحدار العسل إياه وهو غير صالح للبلغم والجبن اليابس حار يابس يغذو غذاء كثيرا قويا لان أقوى ما في اللبن يصير جبنا ويعقل البطن بغلظه ويبسه لا سيما ان عصر وشوى وهو عسر الانهضام والأفضل هو المتوسط اللين المتخلخل الرخو السريع اتفتت اللذيذ الضارب طعمه إلى الحلاوة والملح العتيق يهزل ليبسه واستحالته إلى الاحتراق والوخامة الدسمة لحدته التي استفادها من الإنفحة ومن الملح ولهذا كان رديا للمعدة الا انه يقوى فمها ويذهب الدخانية التي حصلت من الأغذية الحلوة الدسمة والملطفات تزيده شر التنفيذها إياه وهو فج خاص على القوة الهاضمة وما غلظ من اجزائه يصير حصاة إذا صادف من البدن حرارة قوية وتعينها الملطفات الحارة والجبن يختلف حاله باختلاف البان الحيوانات وما ذكرناه حديث اجمالي من أراد التفصيل وجب عليه البحث عن حال اللبن الذي اتخذ عنه
[ جزر ]
قال المؤلف جزر أصله حار في آخر الثانية رطب في الأولى ينفخ ويهيج الباه وبزره خصوصا البرى لطيف يدر البول والطمث أقول هذا ظاهر واستعماله في ادرار البول بالشرب وهو ان يغلى بزره ويشرب ماءه وللطمث بالشرب والحمول والجزر غذاءه أقل من غذاء السلجم واصلاحه بالمرى والخل والخردل دسما اكله المؤلف في هذا الحرف الجاورس بارد يابس قابض مجفف يكمد به الأوجاع بطى الهضم ويصلحه اللبن ومنه الجاوشير وهو من الصموغ حار يابس ينفع من عرق النسا المفاصل طلاء ويحد البصر اكتحالا ومنه الجبلاهنك وهو التربد الأسود فعله كفعل الخريق واستعماله خطر بمائه قتال ومنه الجراد وهو حيوان معروف حار يابس يتبخر للبواسير وعسر البول وخصوصا في النساء ومنه الجلبان ما هو الكرسة مجفف قليل الغذاء روى الدم بارد في الأولى يابس في الثانية ومنه الجلاب وهو معتدل يميل إلى البرد