نوع من الشيحاة إذا فرك فاحت منه فائحة صبرية وفيها أدنى عطرية واجوده الرومي ويقال له بالفارسية درمنه رومى وقال الشيخ الافسنتين بالجملة فيه جوهر ارضى به يقبض وجوهر لطيف به يسهل ويفتح ومن خواصه انه يمنع الثياب عن التسوس وشربته في التقويم درهمان وفي المنهاج إلى أربعة دراهم وقال بولس بدله الشيخ الأرمني وقال الرازي بدله الجعدة وقال ابن ما سوية بدله الفوتنج وما ذكره من افعالة وخواصه ظاهر واشرف ما فيه من الآثار نفعه في المعدة جدا فإنه ينقيها ويقويها ويصلح الشهوة
[ أشق ]
قال المؤلف أشق حار في الثالثة يابس في الأولى محلل مفتح مجفف يأكل اللحم الخبيث وينبت اللحم الجيد وإذا لعق بالعسل ينفع من الربو وعسر النفس والخوانيق البلغمية وصلابة الطحال والمفاصل ووجع النسا ويدر البول والحيض جدا ويقتل الديدان وحب القرع ويخرج الجنين وينفع الخنازير وتحجر المفاصل وضماده يفتح أفواه البواسير أقول الأشق صمغ يسمى لزاق الذهب لأنه ما لم يمتزج بمادة الذهب لم يلتصق بالقرطاس وقال بعض الأطباء انه رطب وتحليله قوى ولذعه ليس بقوى ويبلغ تفتيحه إلى أن يسيل الدم من أفواه العروق وانفع ما يكون في تحليل الخنازير ووجع النسا ان يضمد مع العسل والزفت ويلين خشونة الأجفان ويجلو البياض جدا ولعقه بالعسل يناسب غير المحرور وإذا أراد المحرور لعق بماء الشعير ونفعه من من صلابة الطحال لشربه وبطلائه بالخل وشربته نصف درهم بسكنجبين وبدله وسخ الكوائر
[ اسارون ]
قال المؤلف اسارون حار في الثالثة يابس في الثانية وقيل في الثالثة يفتح سدد الكبد ويحلل صلابة الطحال وينفع وجع الورك المزمن والعلل الباردة في العصب ويدر البول والطمث أقول قال صاحب التقويم الاسارون يسمى بالفارسية ناردين دشتى وهو حشيشة ذات بزور كثيرة عقدة الأصول معوجتها طيبة الرائحة لذاعة اللسان ولها زهر بين الورق عند أصولها كورق اللبلاب الا انه أصغر بكثير وأشد استدارة ولون زهرها فرفيرى اى ارجوانى ضارب إلى البنفسجية وهو نوعان غليظ دقيق والغليظ يوجد في ارض خلاط وارزن الروم في غلظ الإصبع والدقيق ينبت في بلاد الروم قال التاج الدين البلغارى أهل جميع بلاد آذربيجان يسمونه قرنفل كوهى وليس من القرنفل فيه شئ وشربته درهم ونصف كذا في التقويم وفي كلام ويسقوريدوس ان شربته ثلاثة مثاقيل بماء العسل وبدله وزنه وثلثه من الوج ذكر محمد بن زكريا الرازي وهو عظيم النفع في سدد الكبد إذا نقع في ماء العسل وروق بعد شهرين وشرب وهو مزيل للاستسقاء جدا
[ اذخر ]
قال المؤلف اذخر حار في الثانية