ما يرخيها برطوبة
[ المزلق ]
والمزلق ما يبل سطح الفضلة المحتبسة في المجرى فيزلق ويخرج كالاجاص
[ المملس ]
والمملس ما ينبسط على سطح عضو خشن فيستر خشونته أقول المنفخ قسمان منه ما ينفخ في المعدة والأمعاء وهو ما يستحيل رطوبة الفضلية ريحا في الهضم الأول كاللوبيا ومنه ما ينفخ في العروق وهو ما يستحيل رطوبة الفضلية بعد الهضم الأول ريحا كالزنجبيل وبزر الجرجير والقسم الأول مصدع ضار للعين والثاني منعظ والدواء الذي ينمى المادة إن كان بالقوة الفاعلة اعني الحرارة فهو جال وإن كان بالقوة المنفعلة اعني الرطوبة والسيلان فهو غسال كالماء الخالص وماء الشعير والموسخ كل دواء رطب يرخى القروح بسبب رطوبة فتجتمع فيها رطوبات كثيرة تمنع اندمالها وقوله في تعريف المزلق فيزلق على صيغة المجهول من الازلاق وقوله يخرج على المجهول أيضا من الاخراج أو على المعروف من الخروج لان المحتبس إذا بل سطحه يكون حركته اما بثقله الطبيعي أو بالقوة الدافعة
[ المجفف ]
قال المؤلف والمجفف ما يفنى الرطوبة بتلطيفه وتحليله
[ القابض ]
والقابض ما يجمع اجزاء العضو
[ العاصر ]
والعاصر ما يبلغ قبضه إلى اخراج ما في تجويف العضو
[ المسدد ]
والمسدد ما يحتبس في المجرى لكثافته أو لتغريته أو يبوسته فيسد
[ المغرى ]
والمغرى شئ يابس ورطوبة لزجة يلتصق على الفوهات فيسدها
[ المدمل ]
والمدمل مجفف يجعل الرطوبة التي على شفتى الجرح لزجة فيلتصق إحديهما بالأخرى كدم الأخوين
[ المنبت ]
والمنبت للحم ما يقعد الدم الوارد إلى الجراحة لحما
[ الخاتم ]
والخاتم ما يجعل على سطح الجراحة خشكريشه تكنها من الآفات أقول فيسد اى فيحدث في المجرى السدة وانما ذكره لأنه تعرف محدث السدة المصطلحة وهو احتباس ما من شانه ان يجرى يحابس والمغرى يكون في نفسه يابسا وله رطوبة قليلة لزجة يلتصق على فوهات المجارى فيسدها فيحتبس فيها السائل ولذلك إذا حمص بزر قطونا صار مغريا لنقصان رطوبته ح بل كل لزج سيال إذا اثر فيه النار صار مغريا والمنبت انما يعقد الدم لحما لتقليله رطوبة بالتجفيف والخاتم هو الدواء المجفف الذي يجفف سطح الجراحة ويصلبه حتى يصير خشكريشه يحفظها من الآفات بالستر والتغطية إلى أن ينبت الجلد الطبيعي قوله تكنها اى تسترها وهو بالفتح في الماضي والضم في الغابر
[ الترياق والفادزهر ]
قال المؤلف والترياق والفادزهر كل ما يحفظه صحة الروح وقوته ليتمكن من دفع ضرر السموم أقول قال الشيخ كان اسم الترياق بالمصنوعات أولى واسم الفادزهر بالمفردات الواقعة عن الطبيعة ويشبه ان يكون النباتيات من المطبوعات أحق باسم الترياق والمعدنيات باسم الفادزهر ويشبه ان لا يكون بينهما كثير فرق قال صاحب المنهاج اسم الفادزهر وإن كان عاما لكل وداء دافع لضرر السم يحفظ قوة الروح فقد يختص بحجر يعرف بحجر الحية وهو حجر يوجد في الحية قال