تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموجز في الطب — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
يسكن النفخ ويوافق الكهول والمشائخ ويذهب امراض السوداء ويسهلها ويسهل البلغم وينفع الصرع والماليخوليا ويعطش الشبان والمحرورين أقول الافتيمون حشيشة تجمع بقضبانها وورقها وبزرها وزهرها وقضبانها حمر ولها رائحة كريهة كرائحة الصقر وطعمها حريف ونورها احمر صغير والصقر إذا صنج بالطين الأحمر يشبه الافتيمون ويغش ويباع به ويعرف الغش بأنه إذا بلل المغشوش بالطين صنج اليد واجوده المجلوب من أنطاكية وله خاصية عظيمة في اسهال السوداء وشربته في المنهاج درهمان وفي التقويم مثقال وفي القانون انه يشرب بعسل يلت بدهن اللوز وإذا جعل في المطبوخ وجب ان لا يستقصى في طبخه واصلاحه بالكثير وقال الرازي بدله تربد وما ذكر المؤلف من أن يبسه في الأولى اختيار حنين وجالينوس يقول إنه يابس في الثالثة

[ آملج ]

قال المؤلف آملج يابس في الثانية قليل اليرد يطفى حرارة الدم ويقوى القلب ويزكيه ويزيد في الفهم ويقوى الشعر والعين وينفع العصب جدا ويشتهى الطعام ويدبغ المعدة ويهيج الباه ويقوى المعدة وينفع المقعد وينفع من البواسير أقول الآملج ثمرة سوداء تجلب من الهند معروفة وقال الشيخ قيل هو حار وقال الأكثر انه بارد في الثانية ولعل الحق انه يابس قليل البرد واختاره المؤلف والخلاف في الحرارة والبرودة واما اليبوسة فبالاجماع ومراده بقلة البرد انه في آخر الأولى على ما ذكره الشيخ في الأدوية القلبية ويمكن الاستدلال على ما اختاره المؤلف بما ذكره من افعاله فليتأمل فيه

[ اقاقيا ]

قال المؤلف اقاقيا مغسوله بارد مجفف في الثانية وغير المغسول برده في الأولى ويبسه في الثالثة يسود الشعر وينفع شقاق البرد والداخس والأورام وقروح الفم ويمنع استرخاء المفاصل ويقوى البصر ويلطفه ويسكن الرمد ويدخل في أدوية الظفرة ويعقل البطن شربا وحقنة وضماد أو ينفع السحج والاسهال الدموي ويقطع النزف ويرو نتوء المقعدة وينفع من استرخائها أقول لا خلاف بين الأطباء ان الاقاقيا يؤخذ من القرظ فقال جالينوس هو صمغه وقال بوئس هو ربه وقال الشيخ هو عصارته يجفف بالشمس ثم يقرص والصمغ ما يسيل من الشجر طوعا من منافذه تتفتق فيه ويكون بعد النضج والرب قد مر تعريفه والعصارة ما يعصر من مدقوق الثمرة أو النباتات ولا يعتبر فيه النضج والقرظ شجرة ذات شوكة يدبغ العرب باوراقها الأديم والاقاقيا مركب من جوهر ارضى قابض وجوهر لطيف ناري يكون على سطحه وبه يلذع اللسان ويزول بالغسل وبحدته يعوض
الموجز في الطب — صفحة 177 | ابن النفيس