تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نخب الذخائر في أحوال الجواهر — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠
الزمرد الذي طوله أربع أصابع . واتخذ الفاطميون مظلّات الديباج ، والخز المحلى بالذهب والمرصع بالجوهر . وكان الفاطميون إذا خرجوا للمبايعة أو لفتح الخليج ، ركب الخليفة واعتمّ بعمامة الجوهر 23 ، وبين يديه الجنائب ، عليها السروج المرصعة بالجوهر ، وقد نشرت على الخليفة المظلة المثقلة بالجوهر 24 . وكان سلاطين المماليك يخلفون من المجوهرات ما يقدر بالأرطال ، والقناطير ، والصناديق ، فلقد خلف الأمير سيف الدين تنكز التستري ، تسعة عشر رطلا من الزمرّذ والياقوت ، وستة صناديق جواهر ، وفصوص الماس . وألفا ومائتين وخمسين حبة لؤلؤ مدوّرة كبار مما يزن درهما إلى مثقال . وأربعة قاطير مصرية من المصاغ والعقود ، والشنوف ، والأساور غير الذهب 25 . وجاء ملوك الأندلس ينافسون كل من تقدم باقتناء الجواهر والمجوهرات . فقد كان مصحف عثمان في مسجد قرطبة مرصعا بالجوهر 26 . وكان المعتمد الأندلسي يضع في مجلسه تماثيل العنبر ، في عدادها جمل مرصع بالذهب ، واللؤلؤ ، وجمل من البلور له عينان من ياقوت ، محلى بنفائس الدر 27 . وقد كانت أهم أنواع الجواهر في زمن العباسيين كما يلي : أ - الدّر وهو اللؤلؤ الكبير . ب - الياقوت الأحمر البهرماني . ج - الياقوت المشرق الرّماني . د - الاسمانجوني وهو أزرق قاتم تشوب زرقته حمرة . ه - الزمرّذ الذبابي . و - الماس وكانوا يفضلون منه ما كان مشربا بحمرة يسيرة . ز - الفيروز . ح - المرجان . ط - العقيق . ي - الجزع .