الزمرد الذي طوله أربع أصابع . واتخذ الفاطميون مظلّات الديباج ، والخز المحلى بالذهب والمرصع بالجوهر .
وكان الفاطميون إذا خرجوا للمبايعة أو لفتح الخليج ، ركب الخليفة واعتمّ بعمامة الجوهر 23 ، وبين يديه الجنائب ، عليها السروج المرصعة بالجوهر ، وقد نشرت على الخليفة المظلة المثقلة بالجوهر 24 .
وكان سلاطين المماليك يخلفون من المجوهرات ما يقدر بالأرطال ، والقناطير ، والصناديق ، فلقد خلف الأمير سيف الدين تنكز التستري ، تسعة عشر رطلا من الزمرّذ والياقوت ، وستة صناديق جواهر ، وفصوص الماس . وألفا ومائتين وخمسين حبة لؤلؤ مدوّرة كبار مما يزن درهما إلى مثقال . وأربعة قاطير مصرية من المصاغ والعقود ، والشنوف ، والأساور غير الذهب 25 .
وجاء ملوك الأندلس ينافسون كل من تقدم باقتناء الجواهر والمجوهرات . فقد كان مصحف عثمان في مسجد قرطبة مرصعا بالجوهر 26 .
وكان المعتمد الأندلسي يضع في مجلسه تماثيل العنبر ، في عدادها جمل مرصع بالذهب ، واللؤلؤ ، وجمل من البلور له عينان من ياقوت ، محلى بنفائس الدر 27 .
وقد كانت أهم أنواع الجواهر في زمن العباسيين كما يلي :
أ - الدّر وهو اللؤلؤ الكبير .
ب - الياقوت الأحمر البهرماني .
ج - الياقوت المشرق الرّماني .
د - الاسمانجوني وهو أزرق قاتم تشوب زرقته حمرة .
ه - الزمرّذ الذبابي .
و - الماس وكانوا يفضلون منه ما كان مشربا بحمرة يسيرة .
ز - الفيروز .
ح - المرجان .
ط - العقيق .
ي - الجزع .
نخب الذخائر في أحوال الجواهر — صفحة 130
مساهمون: محمد بن ابراهيم الأنصاري ( ابن الأكفاني )
ص١٣٠