وأما اللحمي : فسببه سبب الكرسني .
وأما الدسمىّ : فيدل على ذوبان الأعضاء .
وأما المديّ : فيدل على انفجار قرحة .
وأما المخاطيّ : فيدل على خلط غليظ خام .
وأما الشعريّ : فسببه انعقاد رطوبة مستطيلة .
وأما الخميريّ : فهو شبيه بقطع الخمير المنقوع ، ويدل على ضعف المعدة وسوء الهضم .
وأما الرمليّ : فيدل على حصاة منعقدة أو في الانعقاد .
وأما الرماديّ : فيدل على بلغم ، أو مدّة عرض لها بطول اللبث تغير اللون .
وأما العلقيّ والدمويّ : فإن كان شديد الممازجة دل على ضعف الكبد ، وإن كان دون ذلك دل على جراحة في مجرى البول ، فإن كان متميزا فأكثره من المثانة أو القضيب .
والرّسوب ينقسم بحسب المكان إلى غمام ومتعلّق وراسب .
أما الغمام : فهو الطافي ، وسببه قلة النضج وتصعّد الريح .
وأما المتعلق : فهو الواقف في الوسط ، وسببه قلة الأمرين المذكورين .
وأما الراسب : فيدل في الرسوب الطبيعيّ على النضج ، وفي غير الطبيعيّ على سوء حال البدن .