وأما المعتدل : فللنضج الفاضل .
وأما من جهة الرائحة فينقسم إلى قليل الرائحة وحامض الرائحة وحلو الرائحة ومنتن الرائحة .
أما قليل الرائحة : فلبرد المزاج ، أو ضعف الحرارة الغريزية .
وأما حامض الرائحة : فللحرارة الغريبة في أخلاط باردة الجواهر .
وأما حلو الرائحة : فلغلبة الدم .
وأما منتن الرائحة : فلقرحة ، أو عفونة .
الفصل الخامس في صفاء البول وكدورته وقلته وكثرته وزبديته
أما الكدورة : فسببها اختلاط أجزاء أرضية مع ريح يخالطه المائية .
وأما الصفاء : فسببها يخالف سبب الكدورة ، فيعرف منهما بالمقايسة حال المعتدل بينهما .
وأما قليل المقدار : فيدل على ضعف القوّة الدافعة ، أو تحليل كثير ، أو انصراف المادة إلى جهة أخرى .
وأما كثير المقدار : فيدل على ذوبان ، أو استفراغ فضول ذائبة في البدن .
وأما المعتدل بينهما : فيدل على جرى الأسباب على المجرى الطبيعيّ .
وأما الزّبد : فكثافته وطول بقائه يدلان على اللزوجة ، وكثرته تدل على الريح .