يجتمع فيها فلا يمسكه حتى يجتمع منه قدر كثير وفقدان الحس لا على الاستمرار بل يفقد تارة فيبطل الشعور بأذى البول فلا يقتضى من الدافعة الدفع ويحدث تارة فبدرك الحاسه اذى البول فيحرك الدافعة إلى الدفع كما يعرض للمبرسهين ويكون التقطير البرد كثيرا لان الدفع حركه وهي انما يقوى بالحرارة ولان البرد يقبض ويكشف فلا يسترخي العضلة التي على فم المثانه ولا يجد البول سبيلا إلى الخروج دفعة بالتمام حتى يحدث منه السلس فحدوثه من البرد انما هو لأنه يضعف المثانه والعضله الماسكه والقوة الدافعة ويحبس الفضول الحاده عن التحلل لتكثيفه الجلد ومنعه العرق ولهذا يعرض التقطير في الشتاء بسبب برد الهواء
العلاج
علاج مدة البول وتقويه المثانه وازاله الضاغط ومعالجه القروح والجرب وتعديل مزاج المثانه على ما علم من قبل
امراض أعضاء التناسل
علامات امزجتها اما المزاج الحار فشدة الشبق لان الشبق يكون من حدة المنى ولذعه لأنه بسبب ايلامه ؟ ؟ ؟ يهيج الباه ويحوج إلى دفعه والمزاج الحار يجعل المنى حارا لذاعا وكثره الشعر على العانة والفخذين لان قوله الشعر على ما ذكر يكون من ابخره دخانيه وهي انما يتولد من الحرارة وسعة عروق الذكر وظهورها لما ذكر من أن الحرارة يجذب الدم الكثير والأرواح وكثرتها يوجب