تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفردات ومعالجة الأمراض — صفحة 676

مساهمون:

ص٦٧٦
ولم يتغير الا تغيرا كثيرا وسببه رداءة حال للكلى لضعفها اما لتهلهلها لحرارتها فلا يتمكن من حبس ما يجد به من المائية مده في قبلها يأخذ منها الغذاء فتبادر تلك المائية إلى النزول فيجذب الكلى مائيه أخرى لاشتياقها إلى الاغذاء منها وكلما نزل مقدار من المائية وكثر في المثانه حتى صار بالقدر ؟ ؟ ؟ الذي من شان المثانه دفعه دفعيه أو اتساع مجاريها فان المجارى التي فيها أو فيما تحتها إذا كانت متسعه كان نزول المائية منها اسرع أو قوة حرارتها الجاذبة فكان جذبها للمائيه أكثر فيجذب من المائية ما لا يطيق حمله فيدفعه ولا يزال دفع وجذب ويلزم ذلك الجذب ان ينقص المائية من الكبد عن القدر الكافي لها وللبدن فيجذب ما في المعدة من المائية ويلزم ذلك العطش وقد يكون ذيانيطس من بروده الكلى لما يضعف منها ما سكتها فيكون معه عطش لما يندفع المائية من الكلي قبل استيفائها الغذاء منها فيجذب مائيه أخرى فيبقى الكبد والأعضاء مشتاقه إلى الماء لكن أقل من عطش النوع الذي يكون من الحرارة إذ الجذب والدفع يكونان مع البرد ضعيفين وهو قليل بادر لما ذكر من ضعف الجذب والدفع معها وهذا المرض انما يكون في الأكثر من ضعف الماسكه مع قوة الجاذبة والدافعة وان حدث عن البرودة في النادر لم يكن قويا جدا وإذا دام ذيانيطس أورث
مفردات ومعالجة الأمراض — صفحة 676 | محمود الكازروني ( قطب الدين محمود الشيرازي )