الطبيعية بين الحركات الإرادية بين السكونات الإرادية وذلك العجز عن المقاومة اما الضعف القوة المحركة للاعضاء عن تحريك العضل على الاتصال لو ثباته كما يحدث عن الفزع أو الغضب أو الغمّ المشوّش لنظام حركات الروح إذ عند هذه العوارض يتحرك بعض من الروح اما إلى خارج أو إلى داخل قبل وصوله إلى العضل فما ينبعث منه إلى العضل حينئذ يكون غير واف بمقاومة الحركة الطبيعية التي للعضو فيحدث الاختلاف في حركاته وسكناته وانما يحدث الرعشة من هذه العوارض إذا كانت القوة ضعيفة فإذا انبعث شئ منها إلى الخارج أو الداخل لم ينبعث إلى العضل الا قدر يسير لا يفي بمقاومة ثقل العضو وقد يحدث العجز من تلك العوارض بسبب تحلل الروح فيما يتحرك الروح فيه إلى الداخل واما لرداءة حال الآلة فلا ينفعل عن القوة ولا يتمكن القوة من تحريك العضو بها أو من ثباته وان كانت قوية ويكون رداءتها لأسباب الاسترخاء إذا لم يستحكم تلك الأسباب ولم يبلغ الاسترخاء في العصب إلى حد يسقط عن الحركة بالواحدة واما لهما اي لضعف القوة ورداؤه الاله ؟ ؟ ؟ معا كما يعرض عند لسع عقرب يضر بكل واحد منهما اي من القوة والاله فان السمّ يسبب الايلام والكيفية الضادة
مفردات ومعالجة الأمراض — صفحة 279
مساهمون: محمود الكازروني ( قطب الدين محمود الشيرازي )
ص٢٧٩