إلي شكله الطبيعي ان كان مايلا اما في التشنجيه فلان التشنج علي الحقيقة يكون حينئذ في الجانبين الا ان تشنج أحدهما يكون سبب التشنج الاخر فإذا اصلح الجانب الذي تشنجه بالأصالة رجع الجانب الآخر بالطبع إلى حالته الطبيعة لزوال القاسر عنه لكن ربما لا يمكن تسويه الماؤف فيها لما يصير العصب فيها عاصيا عن التسوية لقوة التشنج واما الاسترخاء الذي امال الجانب السرخى فيها بثقله الجانب السليم فإنه إذا اصلح المسرخى حتى يزول ثقله عن الجانب الآخر وجع هذا الجانب بالضرورة إلى الحالة الطبيعة بسهولة والعلامة الجيدة في الفرق بينهما ان الشق الماؤف يكون في حسه آفة وان قلت ولا كذلك الصحيح وذلك بسبب برد المادة ويكون الاحتلاج أيضا في ذلك الشق كثيرا بسبب ما يتولد من الرياح من تلك المادة ويكون الصداع فيه في ابتداء اللفوة لتضرر السمحاق لمشاركه لغشاء الغشى لذلك الجانب من الوجه
الرعشه
مرض إلى يحدث عن عجز القوة المحركة بالإرادة عن تحريك العضل على الاتصال أو ثباته على الاتصال فيختلط لذلك حركات اراديه أو ثبات إرادي بحركة ثقل العضو وميله بالطبع إلى أسفل لما يغلب تارة حركة العضو فيتسقل وتارة القوة المحركة بالإرادة اما لرفع العضو أو لتثبته على هيئة فيتحلل الحركته