ذلك الشق إلى أسفل لكن لم يبلغ ثقله إلى أن يميل الجانب الآخر إلى جانب أو تشنج فيه من رطوبة غليظة ينصب إلى اعصابه فيمددها عرضا وينقص طولا فينجذب ذلك الشق بقوة وينجذب معه الشق الآخر لكن الانجذاب فيه يكون قليلا لأجل متابعته للجانب التشنج ويمكن ان يكون التشنج في ذلك الشق قليلا فلا ينجذب الشق الآخر اليه وقد شاهدت اللقوة الاسترخائيه والتشنجيه وكان الميل في كل منهما في الجانب الماؤف دون الصحيح يفرق بينهما بان الاسترخائيه يكون مع كدورة في الحواس لان الاسترخاء لا يكون الا من رطوبة رقيقة ينصب من الدماغ وهذه الرطوبة يرخى الآلات ويغلظ الروح فلا ينفد إلى الظاهر والحواس التي يتكدر فيها هو الشم والذوق وربما يتكدر البصر أيضا واما السمع فلا يلزم ان يعرض له الكدورة لبعدالته من تلك الرطوبة لأنها في العضله العريضة التي في الخد وفي أوتارها واعصابها وعصب السمع بعيد عنها ويكون معه لين في الجلد لما ؟ ؟ ؟ يترهل الجلد ويترطب بتلك الرطوبة المرخيه ولا يحس بتمدد ولا صلابة كما في التشنجه لاسترخاء الأعصاب والعضل بارخاء تلك الرطوبة ويشد استرخاء الجفن الأسفل وانحداره إلى أسفل فلا ينطبق الجفن الاعلى عليه لثقل جلد الجانب المسرخى وبرى الغشاء الذي على الحتك الحادي لتلك العين المسترخيه دهلا مسترخيا
مفردات ومعالجة الأمراض — صفحة 276
مساهمون: محمود الكازروني ( قطب الدين محمود الشيرازي )
ص٢٧٦