الخلاء كالسّرة الذيبة من النار ومع امراض مجففه العصب كالاسهال والقى الفرطين لما يستفرغ فيهما الرطوبات فيجتمع العصب في نفسه ويكون معه اي مع جفاف العصب يخافه وقشف في البدن لان السبب المجفف عام لجميع أعضاء البدن واما الرياح غليظه ينفذ في ؟ ؟ ؟ العصب ويمدده عرضا لان من شان الريح التحرك إلى الجوانب بقوة وحينئذ ينقص طوله ويتقلص ويسمى التشنج الريحى العقال وهو مشتق من العقل وهو التواء في رجل العير فيكون دفعه ويفارق بسرعة لخفة الريح وسرعه حركته وسهوله تحلله واما لاذي في عضو خاص كالمعده عند ورود خلط حاد عليها مثل الصفراء المحترقه أو عند شرب الخريق قبل اسهاله لما فيه من السميه واما التشنج الحادث عنه بعد الاسهال فهو بسبب الجفاف وقد يحدث عند التشنج بسبب تحريكه الرطوبات إلى الأعصاب أو الرحم عند احتباس المني ودم الطمث واستحالتهما فيه إلي كيفية سمية فيتادي الاذي منهما إلى العصب للمشاركة وينقبض ويعرف ذلك كله بعلاماته اما الذي من الخلط اللذاع « 1 » فيوجر والوجع اللاذع في مكان الخلط واما الذي من البرد فيتقدمه وكذا الذي من الكيفية السمّيه واما الامتلائى فبحدوث التشنج منه بغتة مع السّفل والكسل عن الحركات والتمدد مع علامات غلبه البلغم وغيره من الاخلاط واما الجفافى والرياحي فيما ذكر واما
هامش
( 1 ) فيظهر