الشركى ؟ ؟ ؟ فبوجود الآفة في المعدة والرحم
التمدد
مرض إلى اي واقع في الأعضاء الاليه يمنع انقباض الأعضاء لآفة في جزئيها الذي هو الة الحركة وهو العصب وأسبابه هي بعينها هي أسباب التشنج لكن المادة هاهنا واقعة في خلال الليف اي ليف العصب علي النسبة التي كان الليف عليها لان المادة عند النفوذ يكون رقيقة فينفذ فيها نفوذا متشابها يملأ الفرح على ما كانت عليه عند انبساط العضو من غير أن يزداد في العرض وينقص في الطول ثم جهدت على تلك الهيئة في الخلل كما يجمد الشمع الذائب في خلل شطايا الفتيلة بعد نفوذه فيها ولو لم يجمد المادة فيها لتشربها العصب وعرض الاسترخاء ولو لم يكن رقيقة لما أنفذت في فرج الألياف على التشابه وعرض منها التشنج ثم بقيت تلك المادة بعد الجمود على الصلابة فيعسر رجوع العضو إلى الانقباض لعدم تمكّن العصب من الانعطاف الذي يحتاج اليه عند انقباضه العضو من غير نقصان في الطول لأنها يحفظ الطول يملئها الفرج أو لموذ وقع في مبدء الوتر أو العضلة فيهرب العصب منه اي من الموذى طولا إلى جهة المنهى ويبقى على تلك الحال أو ليبس جفف العصب فيعسر عطفه وانثباؤه ؟ ؟ ؟ لصلابته ونقص عرضه لا طوله ولو نقص الطول أيضا لعرض التشنج وانما ينقص العرض هاهنا دون الطول لان اليبوسة ان كانت ضعيفه لم يقو الا على