العلة الا إذا كانت قوية مع أن موادها مع غلظها ولزوجتها وعسر حركتها محصوره في أعضاء مستحصقه ؟ وقد ازدادت كثافة بالبرد فيكون عسرة القبول للاستفراغ لا يخرج الا بالأدوية القوية بعد النضج التام فلا يخاف من استعمال الأدوية المتوسطة فيها ما يخاف من الأدوية القوية ثم يستعمل الحارة منها لينجذب المواد من اعماق البدن ما أمكن فيسهل علي الطبيعة نضج الباقي لان المنفعل كلما كان أقل كان تأثير الفاعل فيه أقوى ويكثر فيها لذلك شحم الحنظل والعثطوريون لأنهما يجذبان البلغم من بعيد وانما لا يستعمل الحارة أولا لما يخاف منها ان لا يقوى علي استفراغ المادة بالتمام لكونها في أول المرض لا بكون نضيجه ويلزم ذلك ان يحرك رطوبات البدن فيقبلها الأعصاب لضعفها عن دفع تلك الرطوبات فيزداد البلة وان يدفع من الرطوبات المفلجه ما رق ولطف ويلزم ذلك ازدياد غلط الباقي وعدم قبوله للنضج والتحليل واما المتوسطة فان قوتها لا يصل إلى موضع العلة بل إلى المواضع القرينة منه فان حركت المواد فإنما يكون تحركها من تلك المواضع وليس فيه خطر ويستعمل المنضجات مع هذا كماء العسل أو شراب السكنجبين العنصلى بمغلى منضج وربما زيد فيه ورد مربى « 1 » ؟ ؟ ؟ عسلى ومقلى نضج ثم يستعمل ؟ ؟ ؟ الصحات الحاري لتمكن نفوذ المواد المنفرغه واندفاعها عنها كشراب الأصول أو مغلى من اسطوخودوس وبزر كرفس وانيسون ورازبانج
و
هامش
( 1 ) عسلى ومقلى