كذلك وهو ينبت عن قسمي الدماغ فيكون منقسما إلى قسمين كالمنبت والطبيعة باذن خالقها يمكن ان يحفظ أحد شقيه ويدفع المادة إلى الشق الذي هو أضعف واقبل للمادة فلج حينئذ نصف البدن الذي يأتيه اعصابه من فلك الشق من النخاع الا الوجه لان أكثر اعصاب الوجه نابت من جوهر الدماغ فلا ينالها الآفة وان كان في أحد شقى البطن الموخر من الدماغ فلج مع ذلك اي مع نصف البدن نصف الوجه فيه بحث لان كثيرا من اعصاب الوجه نابت من البطن المقدم والأوسط والصواب ان يقول كما قال الشيخ ان كانت الافه في شق من بطون الدماغ عم شق البدن كله وشق الوجه معه وأحس عندما يكون السبب في أحد شقى نخاع العنق بخدر ؟ ؟ ؟ في نصف جلد الرأس لان جلد الرأس يأتيه العصب الحاس من العنق فان عم السبب البطن المؤخر كله فلج البدن كله الا الرأس والمراد به هاهنا ما فوق الرقبة وذلك لان أكثر اعصابه من البطنين القدمين وهذا الكلام مناقض لكلامه السابق من السبب إذا كان في أحد شقى البطن الموخر فلج نصف البدن والوجه إذ لو عمّه اي لو عم الفالج الرأس لكان سكنه فيجب ان يكون المعالج للفالج عالما بمبادي العصب فيضع الدواء عند استرخاء كلّ عضو على مبداء العصب الذي يفيده الحس والحركة سواء كان المقصود به منع « 1 » الدرهم أو الارخاء أو التفتيح أو تبديل المزاج
العلاج
اما ما كان
هامش
( 1 ) المواد