عرق سوس يصفى على سكنجبين عنصلى أو درد مربى عسلى ثم بعد النضج والتفتيح يستفرغ البلغم بحب الايارج أو ايارج لوغاديا ثم يعود إلى المنضجات والفتحات إذ ما يبقى من المادة بعد المسهل الأول انما يكون غليظا غير مطاوع للدفع فلا بد من نضجها ثانيا ليستعد للدفع ثم يعاد الاستفراغ لان البلغم لغلظه ولزوجه وضيق مدافعه من العصب فإنه لا يندفع منه الا على سبيل الرشح لا يمكن ان يستفرغ في مرة واحدة بل لا بد لاستفراغه من تكرر المسهل ويستعمل الاطريفل المقوى بالايارج والاسطوخودوس وإذا مضي ثلثه أسابيع وسكن هيجان المادة وثورانها ونضجت نضجا تاما واستعدت للاستفراغ استعملت الأدوية القوية الاسهال لان استفراغ هذه المادة لا يمكن الا بدواء قوى لأنها باردة عسرة الخروج ولان البرد يكثف البدن فلا ينفذ فيه المواد المستفرغة عند الاستفراغ بسهوله فيحتاج إلى دواء قوى يصل قوته إلى موضع العلة خصوصا وهي محصورة في أعضاء مستحصنة كحب المنتن أو حب من شحم الحنظل ومحمود وملح هندى ومقل ازرق وكثيرا ورب السوس من كل واحد ربع درهم ايارج فيقرا وغاريقون من كلّ واحد درهم فرفيون ثمن درهم اسطوخودوس مثقال بغرك ؟ ؟ ؟ بدهن اللوز ويعجن بعسل خيار شنبر وبحب ويستعمل واما قبل هذه المدة فلا يستعمل مثل هذه الأدوية القوية لأنها تحرك المادة وهي فجه غير
مفردات ومعالجة الأمراض — صفحة 266
مساهمون: محمود الكازروني ( قطب الدين محمود الشيرازي )
ص٢٦٦