منقادة للاستفراغ فيخاف ان ينصب الفضل إلى عضو رئيس ولان استخراج الفضل من العصب حيث لا يكون الا علي سبيل الرشح انما يمكن إذا لطف حدا وهو انما يكون بعد النضج الكامل ويجب ان يلطف الغذاء ويقتصر في الأيام الثلاثة الأول عند تزايد المرض علي ماء الحمض بالعسل أو ماء الغسل وحده أو ماء شعير ؟ ؟ ؟ بغسل ان كان هناك حرارة فإنه كثيرا ما يكون الشق السليم مشتعلا كأنه في نار لان الروح يتوفر على الشق السليم عند انقطاعه عن الشق الآخر سيما إذا كان العليل حار الزاج لقوة حرارة القلب ثم يستعمل ماء فروج بالشبت والدارصينى والفلفل والصعتر والخردل أو رغوته ان لم يكن حرارة وانما يجعل الغذاء في ابتداء هذه العلة لطيفا مع أنها من الأمراض المزمنه لأنها يرجى انقضاوها في الأيام الأول إذ كثيرا ما يزول في تلك الأيام وذلك لان مادتها يكون رقيقه قليلة اما وقتها فلانها نافذة في منافذ العصب وهي شديدة الضيق فلا يتسع لما يكون له غلظ يعتد به ولو كانت المادة غليظة تمددت جرم العصب عرضا ويحدث منه التشنج الرطب لا الفالج واما قلتها فلانها لو كانت كثيرة لفعلت فعل الغليظة من تمديد العصب عرضا وإذا كانت المادة رقيقة قليلة فهي لا محاله يكون قابلة لسرعة التحلل فيلطف الغذاء ليتمكن الطبيعة من انضاج المادة ودفعها في المدة القصيرة ولا يشتغل بالغذاء الكثير الغليظ ولأنها حادثة
مفردات ومعالجة الأمراض — صفحة 267
مساهمون: محمود الكازروني ( قطب الدين محمود الشيرازي )
ص٢٦٧