تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المآثر السلطانية ( تاريخ ايران وحروبها مع روسيا ) — صفحة 67

مساهمون:

ص٦٧
الحضرة العلية ، ومن بلاط الشاهنشاه وصل إلى صادق خان حاملا بشرى جميع الآمال ، نظم [ بيت ترجمته ] .
هذا بلاطنا فليس هو بلاط اليأس * فأنت قاصده حتى لو هزمت منه مائة مرة
[ ص 38 ] وفي منزل " سنك " قبل جيش العتبة المؤسسة على العدل التراب ، وتفسخت عقدة جمع جعفر قلى خان ومحمد قلى خان عن بعضها ، وغاص زورق قرارهما في دوامة الحيرة ، وبقلب مجروح ويد الحزن على جرحه ، والغريق يتشبث بكل حشيش « 1 » ، وخرجا برأسيهما ، فلجأ واحد إلى ديار البطل الرومي وواحد إلى قلعة آروميه عند حسين قلى خان الأفشارى ، الذي كان قد ذهب إلى آرومية قبل تحرك الموكب المسعود بمعاونة محمد على بك عرب رئيس فرقة الغلمان وبمرافقة طائفة بلباس ، فقبض على عمه ، وأخضع القلعة ، وعرض كيفية الواقعة على موطئ العرش الأعلى ، وعين منشئ الممالك ميرزا رضا قلى بالحكم السلطاني لضبط أمواله ومصادرتها ، وكلف أشرف خان الدماوندى على حراسة البرج والحصن ، وفي السادس من شهر المحرم صار الموكب المسعود خارج مدينة آرومية المنيرة للعالم عن طريق مراغه وسلدوز ، وسعد القادة وعظماء تلك الأوطان من تلثيم عتبة أثار السدرة وصارت أموال وذخائر وأمتعة محمد قلى خان وأثاث سلطنته التي ضبطت ، من نصيب الجنود المظفرين . وضاع في يوم واحد عن طريق حوادث السلب والنهب الذهب والفضة والخيل والبغال التي كان قد جمعها في سنوات . وبعد الانتهاء من مهام آروميه ، توجهت راية معجزة النصر في السابع عشر من شهر محرم الحرام من سلماس إلى قرب خوى . وفي مرج تلك الأرض " خوى " أتت قبة خيمة الملك الوردية اللون مزدانة في مقام واحد مع قمة الفلك الزرقاوى اللون .
هامش
( 1 ) « الفريق يتشبث بكل حشيش » مثل عربى ورد هكذا بعبارته العربية داخل النص الفارسي . ( المترجم )