يحفظوا ذلك المال بعينه في مكان آمن لمدة عام إلى أن يأتي وارثه ووكيله الشرعي ، ويتسلم الأشياء المتروكة ( الموروثة ) بموجب الديوان والسجل الشرعي . ويأخذون الضرائب العادية وإيجار تلك الأشياء ، وإذا حرقت تلك الأشياء وتلفت في المدة المذكورة لا يضيع إدعاؤها ( المطالبة بها ) وإذا لم يصل في المدة المذكورة الوارث والوصي ، فيبيع موظفو بيت المال التركة المحفوظة بمعرفة معتمد ( سفير ) دولة إيران العلية ، ويحفظون ثمنها .
المادة السابعة : بموجب الشرط السابق ومن تأييد وتأييد الصداقة والمودة يعتكف ويقيم كل ثلاثة أعوام شخص من الدولتين في كلا الطرفين العليين ، ومن مسؤولية الدولتين العليتين وتبعتهما ألا يسيئا في أثناء الحديث الذي مر على الطرفين إلى حقهما مراعاة لحرمة هذه المصالحة الخيرية .
الخاتمة : كل ما [ ص 381 ] ذكر من لائحة وشروط ومواد فيما سبق بعاليه قد تقرر بالمحادثات على المنوال المدون . وصار مقبولا من الطرفين بأن يصرف النظر عن المطالبة بالأموال المنهوبة والضائعة وتضمين النفقات الجزئية من الجانبين ونسيان ما مضى قوله . وبأن يتم تبادل التصديق على الاتفاقيات وفقا للعادة من قبل الدولتين العليتين وأن يلتقيا مع بعضهما بواسطة السفير الوسيط من تاريخ هذه الهدنة حتى مدة الستين يوما على حافة الحدود ، وتسلم وتصل إلى عاصمة الطرفين . وعلى هذا الوجه تصبح هذه الاتفاقية والمصالحة الخيرية مرعية وموضع الاهتمام بالسلام الحقيقي من تاريخ هذه الهدنة ، وأن تنطفئ من كل جهة نيران الخصومة والعنف . ألا يسمحوا بالحركات والأفعال والمعاملات المنافية للصداقة والمخالفة لهذه العهود والشروط المعقودة والمربوطة من الجانبين . وأن توقع وتختم هذه الاتفاقية من قبل جناب الوكيل المشار إليه ( العثماني ) نظرا للرخصة الكاملة له من قبل الدولة العثمانية في هذا التاريخ وهو سنة ألف ومائتين وثماني وثلاثين في يوم الأحد التاسع عشر من شهر ذي القعدة الشريف .
الخاتمة بالخير والسعادة والحمد لله أولا وأخيرا وظاهرا ، تحريرا في شهر محرم الحرام سنة ألف ومائتين وتسع وثلاثين .
المآثر السلطانية ( تاريخ ايران وحروبها مع روسيا ) — صفحة 415
مساهمون: عبد الرزاق بيك الدنبلي
ص٤١٥