تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المآثر السلطانية ( تاريخ ايران وحروبها مع روسيا ) — صفحة 371

مساهمون:

ص٣٧١
لسنوات بجلائل الأمور والخدمات السلطانية ، وقد ابيض شعره في الطاعة والفدائية . وقد أرسل نعشه أيضا في كامل الإعزاز والاحترام ومعه القراء والحفاظ والأمناء المشرفين إلى النجف الأشرف . وبعد فترة ، فوض بالصدارة العظمى إلى الحاج محمد حسين خان الأصفهاني ، وقد أزاد هذا المنصب ، الذي هو عمدة المناصب ، وكان يعتبره أساس افتخاره واعتباره على مناصبه الأخرى .

166 - بيان حفل عرس النواب الأمير الأعظم الأفخم محمد ميرزا :

كان يقتضى عزم النواب نائب السلطنة العالي النهمة بأن يخطب للنواب الأمير الأعظم درة من درر السلطنة وجوهرة قيمة من مخزن الملك والعظمة . وقد اعتبر الحضرة العلية السلطانية درة صدف الإمارة المقبولة وعظمة المهد العالي ومصونة حرم المجد والجلالة الصبية المرضية لفخر الأمراء الكبار محمد قاسم خان القاجارى ، التي كانت قد ولدت أيضا من جواهر بحر السلطنة مناسبة له ، وأعطى الإذن بالحفل والفرح . وبناء على هذا ، أرسل النواب نائب السلطنة الابن المحبوب ومعه التجهيزات اللائقة والأشخاص الأذكياء والقائد حسين خان الحاكم العسكري لإيروان إلى دار الخلافة طهران . وقد وضع حفل العرس طبقا للرغبة في ذلك الإقليم في ظل السلطنة ، وظل رأفة الخاقان صاحب عرش جمشيد ودعوا الصغير والكبير والأمير والوزير إلى حفل الفرح والسرور [ ص 335 ] وقد زينوا مجالس الطرب ومهرجانات الفرح كوجه الحور . وبعد اتصال القمر بالشمس ، مرت الهدايا من الأمراء والوزراء أمام الحضور الخاقاني ، وقد تحلت وتزينت رؤوس وصدور كل واحد من العمال والخدم بخلاع الشمس المشعة . وبعد عدة شهور من الإقامة ، سمح للأمير بالانصراف من البلاط السلطاني وقصد دار السلطنة تبريز مع حرمه المحترمة وجمع من خواص وجواري حرمه . وفي ذلك الإقليم ( تبريز ) أقاموا أيضا مراسم الزينة والأنوار والاحتفال بالفرح والسرور واللهو . شعر [ ترجمته ]