أشرف خان الدماوندى بأن أسد سلطان قراجورلو ومعه بقية طوائف مسيحي قراباغ قدموا إلى كنجه ، وبمجرد الوصول ، أرسل طائفته مع فرسان قراجورلو إلى " كروس " قراباغ ، وأدبوا روس ذلك المكان تأديبا كاملا ، وحصلوا على غنائم كثيرة منهم . وبأن إمام قلى خان الأفشارى وغلمان فرقته وسهراب بك رئيس مائة من الغلمان ومعه فرقته ونظر على خان كنكرلو وفرسانه وبالاتفاق مع أشرف خان والفرقة الدماوندية والكرمانية قد بذلوا لوازم الكفاح والسعي نحو إتلاف المحاصيل وقتل وأسر الروس وأتباعهم .
وفي اليوم التالي ، وصل أيضا الخبر من إيروان بأن القائد حسين خان قد جعل أمر بنبك وشوره كل كما ينبغي ، وفي اليوم الآخر ، عاد كل من أمير خان القاجارى ، الذي كان مكلفا على كنجه مع فوجه الكبير ، والحاج محمد خان قراكوزلو وعلى خان نوري ، اللذين كانا مكلفين مع جمع من الفرسان والمشاة بإتلاف محاصيل خزيزك والمناطق المحيطة بقراباغ ، وقد صار من المعلوم أن كل واحد منهما لم يقصر في التخريب والإتلاف بالقدر المحدد .
وفي منزل " آهر " بقراجه داغ ، قدم المستر غاردان ، الذي كان قد قصد تفليس من قبل سفير دولة إنجلترا الكبير ، إلى الحضور الباهر النور ومعه عريضة قائد روسيا ، واتضح من مضمونها أنه بمجرد الهدنة لعدة أيام والحصول على الاطمئنان والأمان من تعرض واعتداء المجاهدين في كل مكان عدا تبريز التي تشرفت بحضور النواب العالي المساعد ، فسوف يستقيم بناء الصلح والسلام . وكتب النواب نائب السلطنة أيضا إجابة متضمنة الرعاية والعناية ، وقبل الهدنة لمدة أربعين يوما ، وأكد على رؤساء الحدود بألا تحوم يد أحد حول الاعتداء وعين نجفقلى خان حاكم كروس ومعه فرقته ، وطبقا لطلب سفير إنجلترا الكبير لاستضافة قائد روسيا . وفي النهاية [ ص 283 ] أوكل إليه لوازم الضيافة ولكنه كتب صراحة إلى قائد روسيا بأن قيادة الجيش وزحفه إلى طالش موضوع مستثنى من الهدنة ، وأيضا حدد بأنه إذا وصل خبر تحركك من تفليس حتى الثاني عشر من شهر رجب وهو اليوم الثاني عشر من الهدنة ، فسوف توقف الهدنة وسوف تقضى الأوقات في الخصومة والعداوة .
المآثر السلطانية ( تاريخ ايران وحروبها مع روسيا ) — صفحة 322
مساهمون: عبد الرزاق بيك الدنبلي
ص٣٢٢