تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المآثر السلطانية ( تاريخ ايران وحروبها مع روسيا ) — صفحة 319

مساهمون:

ص٣١٩
إيران وروسيا . وقد أوصلوا شرح رسالة الجنرال رديشتشوف قائد روسيا والسفير سجليسا إلى النظر العالي ، وأخذوا الإجابة ورجعوا . [ ص 279 ]

144 - ذكر قدوم الرايات الملكية إلى مرج سلطانية وبيان سائر الأحوال :

وفي أثناء الربيع ، تحرك اللواء السلطاني الطاحن للفلك من دار الخلافة طهران ، ونزل نزول الإجلال مع جيش معجزة النصرة إلى مرج " سلطانية " وأرسل تجهيزات حملات الجيش وقانون عمل فتح البلاد إلى كل واحد من الأمراء الذين كانوا يحكمون ويتأمرون كل في حدود مملكته . ومن بينهم كلف النواب محمد ولى ميرزا والى خراسان بأن يهتم اهتماما كاملا بأمر التركستان ، فكلف النواب المشار إليه محمد خان القاجارى مع فوج من المجاهدين على ذلك الإقليم . وأصدر الأمر إلى إبراهيم خان هزاره وبلنك بوش خان الجمشيدى مع جمع غفير من جيش أبواب جمعهم كي يسيروا حتى حدود " ميمند " إلى أحمد خان والى بخارى ، ويكلفوه بالإطاعة والخضوع وترك التمرد . وعمل محمد خان أيضا على النهج المقرر . وتمرد أحمد خان ، واصطف لمعركة القتال مع اثنى عشر ألفا من جيشه المنتخب ، وضغط محمد خان وبلنك بوش خان بقدم الجلادة ، فقتل في أثناء المعركة أحمد خان وابنه وألفان من شجعان جيشه ، وبحكم الأمير ، عين أخو أحمد خان رستم خان - الذي كان متمردا عليه وملتزما ركاب الأمير - مكانه . وكان قد كلف [ السلطان ] أيضا النواب محمد على ميرزا صاحب حكم كرمانشاهان واللرستان وعربستان ، وذلك بأن يسلك السلوك الحسن مع عبد الله باشا وزير بغداد بالطريقة التي كانوا قد تعهدوا بها في العام الماضي مع عبد الرحمن باشا حاكم السليمانية ، وأن ينظر إلى رعاية جانبه على النهج نفسه الذي كان يتعامل به . ولكن عبد الله باشا ، بناء على أمر الخوندكار « 1 » [ السلطان العثماني ] قام بأعمال سيئة
هامش
( 1 ) خوندكار : بمعنى سيد ، مولى ، وهو لقب لسلاطين بنى عثمان . ( انظر المعجم الفارسي الكبير : إبراهيم الدسوقي شتا ، ج 1 ، ص 1101 )
المآثر السلطانية ( تاريخ ايران وحروبها مع روسيا ) — صفحة 319 | عبد الرزاق بيك الدنبلي / عبد الحفيظ يعقوب حجاب / محمد سيد ابو زيد