تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المآثر السلطانية ( تاريخ ايران وحروبها مع روسيا ) — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤
محمد بك القاضي السابق ل " تبرسران " ، الذي كان على وفاق مع روسيا ، بالضربات المتتالية من ذلك المكان ، وجعل عبد الله بك من نفسه حاكما وقاضيا على ذلك المكان . وبعد ذلك قام بمحاربة الروس مجتمعين في قبة ، وأسرع الروس أيضا لملاقاته ، فأصبح كل ما يمتد من جانب كنجه وباكويه وشيروان الروسية تابعا لقبه الروسية ، ولم تجد حيلته القذرة ، وحتى الآن تدور الحرب والمعركة في الداغستان « 1 » .

137 - في بيان إطلاق سراح عبد الله خان القاجارى من كنجه ورغبة الروس في الصلح بين إيران وروسيا :

يئس القائد الجديد لجيش روسيا من الاطلاع على الأمور في مملكة إيران ، فأعلن التقرير وعلى نحو مفصل إلى دولة روسيا ، بشأن تعيينه ثمانية ألاف شخص على إيروان في الوقت الذي كانت فيه خالية من المجاهدين ، وفرارهم أمام الألفين ، والقتلى الذين وقعوا من الروس في المنازل والبيوت على طوال الطريق ، وفرار الجنود أفواجا ومجيئهم إلى حضور باهر النور العالي والضربات اللانهائية التي وصلت إلى الولايات الخاضعة للروس من الجيش المنصور والتي ذكر تفاصيلها لم يحرر ولم يدون في هذا الكتاب ، والخراب والقحط والغلاء الذي حدث لهذه الأسباب نفسها في الولايات المذكورة ، والمعارك والفتوحات المجيدة المتوالية لشيخ على خان وطائفة لكزية ، وكان قد أظهر [ الجنرال مرقص ] الندامة الكثيرة بسبب رغبته في الإقدام على هذا العمل الصعب . [ ص 264 ] وقد كتب إمبراطور روسيا أيضا في خطابه : " بأن الوسيلة لهذا الأمر هو بالوفاق وليس بالمناوأة ويمكن رفع هذا الاضطراب وإزالته بالصداقة وليس بالعداوة ، ويجب أن تبذل المساعى الحميدة بشأن السلام مع الدولة العلية إيران ولا تكن متحكما " وسمح القائد المذكور أيضا لعبد الله خان القاجارى ، الذي كان بير قلى خان القاجارى قد أرسله إلى شوشى قبل إطاعة إبراهيم خليل خان جوانشير للروس من أجل استمالته ، فقبض إبراهيم خليل خان عليه وسلمه للروس ، وكان حتى هذا الأوان مسجونا في كنجه ،
هامش
( 1 ) واضح أن معلومات المؤرخ عبد الرزاق الدنبلى عن المعارك التي حدثت في منطقة الداغستان بين المسلمين والروس غير كافية ، أو أنه لم يرد الإفصاح أكثر من هذا الذي ذكره ؛ حيث أشار إلى هزيمة المسلمين وخضوع أغلب مناطق الداغستان للسيطرة الروسية . ( المترجم )
المآثر السلطانية ( تاريخ ايران وحروبها مع روسيا ) — صفحة 304 | عبد الرزاق بيك الدنبلي / عبد الحفيظ يعقوب حجاب / محمد سيد ابو زيد