تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المآثر السلطانية ( تاريخ ايران وحروبها مع روسيا ) — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠
عين مدفعية الركاب ، التي صارت منتظمة على الطراز الإنجليزى وهي عاملة بالفرسان منذ عام ولم ير الزمان مثلها ، وذلك مع مستر لزى الذي كان معلمها ومنظمها ، وأحضر أفواج الفرسان والجنود ، الذين كانوا في المقدور ، وعينهم . وتحرك الموكب العالي أيضا من خوى [ ص 259 ] بعد ثلاثة أيام ، وتوجهوا إلى إيروان كمهاجمين ، وفي يوم قدوم الموكب العالي إلى منزل قبان باسان ماكو ، وهي الواقعة بين خوى وإيروان ، أوضحت الأخبار الصريحة أنه بعد قدوم الجنرال المذكور ، صعد ثمانية ألاف شخص إلى أعلى الكنيسة ، وقام بمقابلتهم من هذا الجانب أيضا حسن خان أخو حسين خان القائد مع ألفين ومائتين شخص ، الذين كانوا قد تجمعوا عنده من الفرسان والجند ، ومعه المدفعية الإنجليزية ، وكان صوت موكب النواب نائب السلطنة المسعود قد ألقى الرعب أيضا في قلوب الروس ، فرحلوا من هناك في أثناء الليل مضطرين وطووا طريق العودة ، وبمجرد قدوم القائد الجديد ، الذي كان طالبا للفتوحات الجديدة ، أظهر غاية الحذق في تعيين الجيش ، وفتح أبواب الندامة والحسرة على وجه نفسه ، وفر جنرال بنبك وجيشه أيضا بسبب هذه الحركة القاتلة من مواجهة ألفي شخص ، وصار متوجها إلى مكانه ، ولم يتعقبهم الجيش المنصور فهلك الكثير منهم في عرض الطريق بسبب برودة الجو والثلج الشديد الذي كان قد نزل . وعاد النواب نائب السلطنة أيضا من منزل " قبان باسان " إلى دار السلطنة تبريز .

135 - ذكر هجوم فتحعلى خان حاكم خوى وسلماس على « وان » ووضع تلك المنطقة :

ولما كان درويش باشا قد استولى منذ عدة سنوات سابقة على ولاية « وان » وأموال حاكمها السابق ، وكان قد صدر منشور الحكومة باسمه من قبل قرينة الشرف الدولة العلية العثمانية ، فمنذ ذلك العام وحتى الآن لم يؤد خدمة مطلقا للدولة العثمانية ، وكان في كل وقت يكلف قائد عسكر من تلك الدولة على قارص ، وقد صار أهل « وان » أبواب جمع جيشه ، ولم يرسل شخصا واحدا وتمسك بعذر حدودية إيران . وبعد ذلك ، أصبح عناده وتمرده معلوما لرأى مسئولى الدولة العثمانية ، فعزلوه وحولوا حكومة « وان »