تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المآثر السلطانية ( تاريخ ايران وحروبها مع روسيا ) — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
متمردى شمس الدينلو وسائر طوائف كنجه والقوزاق والاشتباك مع الچنرال نبالستين الذي كان مقيما في ذلك المكان ، وعاد هو نفسه في عزة وإقبال . وبعد قدوم الأمير الحر إلى كنجه وعلى مقربة من تلك الحدود تصادف مضطرا مع طائفة القوزاق ، فنهب من الدواب والأغنام زيادة عن العد والحساب ، ولأن الچنرال نبالستين ومعه جيش روسيا وفرسان القوزاق وشمس الدينلو كانوا جميعهم [ ص 225 ] في أطراف وجوانب الأموال المنهوبة مهيئين ومجتمعين على هيئة أفواج ، فقد بدءوا الحرب والقتال من كل ناحية ، فجعل الأمير الحر فوجا من الجيش مشغولا بأمر المعركة على كل جانب . وعطف الأمير الشاب ذو الحظ الموفق وملتزمو ركاب النصرة عنانهم من تلك المناطق ومعهم الرايات والأسلاب الكثيرة والأسرى التي لا تحصى والغنائم الوافرة وقدموا إلى إيروان . ولما كان قد تحقق في تلك الأثناء من قرار الأخبار المتوالية ، بأن " طور مصوف " عاد من جانب صدقلو إلى تفليس ، أرسل نائب السلطنة بالأمير على خان إلى البلاط السلطاني مع أغلب الجيش وطلب ألا تتوقف النفس السلطانية النفيسة أكثر من هذا التحمل في مرج أوجان ، وهو مصيف شديد البرودة وأن تنصرف الراية السلطانية إلى دار الخلافة .

124 - تعهدات شيخ على خان [ حاكم ] قبه ومصطفى خان الشيرواني ، وتكليف إبراهيم القاجارى على ساحل [ نهر ] " كر . :

على النحو الذي ذكر سابقا فإن إبراهيم خان القاجارى صار مكلفا على ساحل نهر كر ، فكان هذا باعثا على أن سليم خان [ حاكم ] شكى وحسين قلى خان [ حاكم ] باكويه ، وهما المستظلان في ظل مرحمة الدولة القاهرة ، قد تشرفا بالحضور السلطاني في مرج أوجان ، وقدم غلمان شيخ على خان أيضا بعرائضه ، فكان مطلب الجميع هو أن : " يعين قائد مع فوج من الجيش على موغان ، وأن يرسل أموالا إلى شيخ على خان