تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المآثر السلطانية ( تاريخ ايران وحروبها مع روسيا ) — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
من بلاط الخاقان فاتح البلاد إلى ركاب نائب السلطنة ، وأن يستعدوا للأمر كما ينبغي ويليق . وكلف جمعا من جند تبريز وخوى ومعهم عدد من حملة بنادق [ طوائف ] مقصودلو وتشناشكى ؛ وخان دوزى وعدة أشخاص من غلمان الدائرة الخاصة بفتح على خان نوري رئيس الحرس المسلح إلى نخجوان . ونزل الموكب المزين بالنجوم نزول الإجلال في بلدة خوى لانتظار قدوم جيش ملجأ الظفر في ركاب الخاقان صاحب عرش جمشيد . وبعد الانتهاء من هذه المهام ، كلّف ، طبقا للأمر الملكي ، فرج الله خان رئيس الجلادين ، الذي كان مكلفا فيما سبق بحكم الخاقان المسيطر على العالم مع جيش عظيم لتمكين وتثبيت عبد الرحمن باشا والى بيان في سليمانية بغداد ، بعد الانتهاء من الخدمات المقررة إلى خدمة الأمير ، فقدم إلى بلدة خوى مع الجيش المجهز . ومن ناحية أخرى ، قدم أمان الله خان الأفشارى حاكم " خمسة " أيضا مع ألفي فارس من خمسة ، وفي خوى أدركوا شرف الحضور الموفور السرور . وتحرك نائب السلطنة من خوى مع الجيش المجهز ، وأكد العزم على محاربة ومقاتلة الروس ، وفي المنزل الأول عرض على رأى الواقفين في حضرته أن القائد حسين خان ذهب [ ص 197 ] إلى رأس طريق كدويتش من أجل طمأنة فرسان أكراد إيروان من ذوى الأصل السيئ وسائر أبواب جمعه ، وعند قدومه إلى تراب إيروان كان وقت التقاء الفئتين وتقابل الفريقين ، وكان القائد حسين خان منشغلا بالمعركة والقتال مع روسيا ، ولم يكن قد تحكم الروس في إطلاق المدفعية ، فولى أكراد إيروان ، دون أن يصل الضرر لأحد من تلك الطائفة ، كوحوش الصحراء من مكانهم ، وسلكوا وادى الهروب والفرار ، وأسرعوا من هناك إلى طوائفهم ، وأخذوا أحشامهم وقبائلهم وكل ما قد وصلت إليه أيديهم ، وعبروا مياه نهر آرس . وكان القائد قد عاد إلى حصنه ومعسكره بعد محاولة وسعى كبير بالرغم من قلة الجيش وكثرة النوايا السيئة ولم يكن قد رأى فائدة في الحرب . وبسبب الاستماع لهذه الأخبار ، كلف نائب السلطنة على الفور فرج الله خان عن طريق " تشورس " وأمان الله خان عن طريق نخجوان لامداده ومعاونته ، وعين أحمد خان مقدم على تلك الحدود من أجل حراسة حدود نخجوان . ولما كانت حدود قراجه داغ وأردبيل ومشكين في مثل هذا الوقت خالية من محترفى صائدى أسود المعركة ، وكان يستلزم تعيين الجيش على تلك