تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المآثر السلطانية ( تاريخ ايران وحروبها مع روسيا ) — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
التوجه إلى رحلة الهند « 1 » . " فقال الخديو الفريد : " بأنه إذا كان في الواقع مقصود كدويتش من التوقف في بنبك هو التوجه إلى إيروان ، وعلى غفلة يضع بناء التجسس بغرض احتلال قلعة إيروان ، فإنه نظرا لعدم الاستعداد للحرب ، فسوف يضيق الأمر على أهالي القلعة . " فتعهد الچنرال واتفق على هذا المضمون وهو : " بأنه إذا وقع من قبل الروس الأسبقية في الحرب مع أبطال إيران ، فيكون مجرما ومذنبا أمام بلاط حاكم عرش جمشيد ، ويستدعى ذلك أيضا بأن تحرر من قبل حضرة قرين الشرف الوثيقة على هذا المضمون وهو بأنه إذا وقع من قبل نائب السلطنة ( ولى العهد ) الأسبقية في المشاكسة مع الروس ، فيكون الوزير الشبيه بأرسطو مستعدا لعتاب سلطان فلك الركاب ، ويقدم على ذمة مؤاخذة السخط السلطاني " . وفي حضور كسرى المنتصر ، كتبت الاتفاقية وختمت ، وسلمها كلاهما للأخر ، وتقرر بأن تراعى وتراقب فيما بينهما نظام الهدنة ، ولا تصدر من كلا الجانبين الرسالة المؤذية للقلب ولا السهام المغضبة للصدر ، وبأن يكون سيف المجاهدين الصائد للروح في هذه الفترة مثل سيف الكواكب لا عمل له ومتواريا خلف غلافه [ ص 195 ] ، وبأن يكون الطرفان مرتاحين من الحرب والاصطفاف للقتال . ومع ذلك ، أكد الخاقان الموفق تأكيدا موثوقا ، بناء على قانون الحزم ورعاية جانب ملك العالم الله ( جلا جلاله ) ، على الوزير الصافي القلب بحمل الخزانة ونقل تجهيزات الجيش المظفر ، ولم يستلزم منه هو الحسن الطباع ( ولى العهد ) ، من أجل خاطر عهد الچنرال ، نقل التجهيزات والأسلحة وقيادة الجيش الكثيف إلى ناحية أذربيچان ، وقد سمح له بالانصراف من البلاط الملكي بدون الجيش وعتاد ومؤنة الاصطفاف للمعركة ، وانضم [ الچنرال غاردان ] في بلدة خوى بركاب الأمير الموفق المنتسب للنصر . وبالمقارن لذلك الحال ، أسرع مبعوث كدويتش إلى الچنرال غاردان ، وكان هذا المضمون واضحا من عنوان رسالته وهو : " بأنه طالما أن الصداقة بين روسيا وفرنسا
هامش
( 1 ) من الملحوظ دور فرنسا في إبعاد أنظار إيران واهتمامها بالحرب مع روسيا وجعلها تعمل في ناحية أخرى وهي الهند لخدمة مصالحها وأهدافها ضد إنجلترا في الهند . ( المترجم )